Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن القرآن الكريم يركز اهتمامه في ربط المرء بالله على أساس بارز من توحيده وتقواه والاستعداد للقائه

‏▪قال أبو سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِي-رحمه الله-:

(ذِكْرُ النِّعْمَةِ يُورِثُ الْحُبَّ لِلَّهِ)

[الشكر-لابن أبي الدنيا (١١)]

‏• إذا تَمَّ العقلُ؛ نقص الكلام

الحديقة | لمحب الدين الخطيب | ج١ ص٢١٢

الدولة الإسلامية هي التعبير المعنوي عن الجماعة الإسلامية، والخلافة وكذلك النظم الأخرى النابعة منها أو المساندة لها ليست سوى أدوات لتلك الدولة بتحقيق فاعليتها

قال الذهبي رحمه ﷲ :

لا أفلحَ واللهِ ، من زكّـى نفسهُ أو أعـجـبـتـه
سير النبلاء (190/4)

البدعة الحقيقية هي التي لم يدل عليها دليل شرعي لا من كتاب، ولا سنة، ولا إجماع، ولا قياس، ولا استدلال معتبر عند أهل العلم

✍ قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالىٰ :

قال عبد الله بن عباس : إن للحسنة ضياء في الوجه ، ونورًا في القلب ، وسعة في الرزق ، وقوة في البدن ، ومحبة في قلوب الخلق

وإن للسيئة سوادًا في الوجه ، وظلمة في القلب ، ووهنًا في البدن ، ونقصًا في الرزق ، وبغضة في قلوب الخلق


|[ الداء والدواء (١٣٥/١)]|

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةِ - رَحِمَهُ اللهُ - :

" و َالشَّيْطَانُ يُرِيدُ مِنْ الْإِنْسَانِ الْإِسْرَافَ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا ؛ فَإِنَّهُ إنْ رَآهُ مَائِلًا إلَى الرَّحْمَةِ زَيَّنَ لَهُ الرَّحْمَةَ حَتَّى لَا يُبْغِضَ مَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ ، و َلَا يَغَارَ لِمَا يَغَارُ اللَّهُ مِنْهُ

و َإِنْ رَآهُ مَائِلًا إلَى الشِّدَّةِ زَيَّنَ لَهُ الشِّدَّةَ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ حَتَّى يَتْرُكَ مِنْ الْإِحْسَانِ و َالْبِرِّ و َاللِّينِ و َالصِّلَةِ و َالرَّحْمَةِ مَا يَأْمُرُ بِهِ اللَّهُ و َرَسُولُهُ ، و َيَتَعَدَّى فِي الشِّدَّةِ فَيَزِيدُ فِي الذَّمِّ و َالْبُغْضِ وَ الْعِقَابِ عَلَى مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ و َرَسُولُهُ

فَهَذَا يَتْرُكُ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الرَّحْمَةِ وَ الْإِحْسَانِ ؛ و َهُوَ مَذْمُومٌ مُذْنِبٌ فِي ذَلِكَ ، وَ يُسْرِفُ فِيمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ و َرَسُولُهُ مِنْ الشِّدَّةِ حَتَّى يَتَعَدَّى الْحُدُودَ ؛ و َهُوَ مِنْ إسْرَافِهِ فِي أَمْرِه ِ

فَالْأَوَّلُ مُذْنِبٌ ، وَ الثَّانِي مُسْرِفٌ { إنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين َ}

فَلْيَقُولَا جَمِيعًا : { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }


‏قال الحافظ الذهبي رحمه الله:

"فأعلى المقامات من كان بكَّاءً بالليلِ، بسَّامًا بالنهار "

سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٤١

كل من ألزم نفسه ما يلقاه فيه الحرج؛ فقد خرج عن الاعتدال في حق نفسه، وصار إدخاله للحرج على نفسه من تلقاء نفسه لا من الشارع