Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
العَرَب تقول لِمَن يُعطي بمَنٍّ:
(يدٌ *سَوْداء*)
ولِمَن يُعطي بغير مسْأَلة:
(يدٌ *بيضاء*)
ولمَن يُعطي بمسألة وبغير منٍّ:
(يدٌ *خضْراء*)
"تفسير القرطبي3/311"
قال نعيم بن حماد قلت لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث من خطئه؟ فقال:
*كما يعرف الطبيب المجنون*
الآداب الشرعية (٢/١٢٧)
إن أهم معنى حضاري وإنساني لأماكن العبادة يكمن في هذا البرهان المتكرر للمساواة
من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه
«إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه»
[«الفوائد» لابن القيِّم (١/ ١٠٧)]
قَـالَ الحَـسَنُ البَـصْرِي رَحـِمَهُ الله- :
◉ إن المؤمن يصبح حزينا ويمسي حزينا، ولايسعه غير ذلك،
● لأنـه بيـن مخـافتـين :
(❶) بين ذنب قد مضى لايدري ما الله يصنع فيه،
(❷) وبين أجل قد بقي لايدري مايصيبه فيه من المهالك
[ "الحـلية"(١٣٢/٢) ]
لايقاتلون بقوة الانسان بل بقوة الروح الدينية التى جعلها الاسلام مادة منفجره تشبه الديناميت
لو لم يكن في كل دينار قوة جديدة غير التي في مثله لما سُر بالمال أحد، ولا كان له الخطر الذي هو له
إن الدين فى حظره للإسراف وحبه للاقتصاد إنما يؤمن الإنسان على مستقبله، بالأخذ من صحته لمرضه، ومن شبابه لهرمه، ومن سلمه لحربه
سُئل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله عن أكل ذبائح بحارنة القطيف (الرافضة)؛ فأجاب الشيخ: (يخسون) فتاوى محمد بن ابراهيم 12/207
سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله:
لِمَ لاتقرأ من غير كتاب؟ قال: أخاف #العُجب !
———
سير أعلام النبلاء (21 /449)