Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إذا تحدث الناس عنك بما يسرك فافرح به فرح الشاكرين لا فرح البطرين، واستمع إليه سماع المتواضعين لا سماع المغرورين

حدَّث ابن أبي حاتم رحمه الله من كتابه "الجرح والتعديل" عن يحيى بن معين أنه قال : *إنا لنطعن على أقوام ؛ لعلهم قد حطُّوا رحالهم في الجنة منذ أكثر من مائتي سنة* !

*فبكى عبد الرحمن ، وارتعدت يداه ، حتى سقط الكتاب من يده* !


[ مقدمة ابن الصلاح (1/390) ]

قال شيخ الاسلام في بيان التلبيس ٤/ ٣٢٤:
"كما قد يسأل الرجل مالايصلح وهو من الاعتداء في الدعاء مثل أن يسأل منازل الأنبياء ونحو ذلك ،فإن الله قادر على ذلك ،ولكن مسألة هذا عدوان"أ هـ

قال العلامة الشوكاني رحمه الله:

الميل إلى الأقوال الباطلة ليس من شأن أهل التحقيق الذين لهم كمال إدراك وقوة، فهم، وفضل دراية، وصحة رواية، بل ذلك دأب من ليست له بصيرة نافذة ولا معرفة نافعة

" أدب الطلب ومنتهى الأرب 40 "

يقول عنه ابن القيم:
"وَجِئْتُ يَوْمًا مُبَشِّرًا لَهُ بِمَوْتِ أَكْبَرِ أَعْدَائِهِ، وَأَشَدِّهِمْ عَدَاوَةً وَأَذًى لَهُ فَنَهَرَنِي وَتَنَكَّرَ لِي وَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَامَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى بَيْتِ أَهْلِهِ فَعَزَّاهُمْ، وَقَالَ: إِنِّي لَكُمْ مَكَانَهُ، وَلَا يَكُونُ لَكُمْ أَمْرٌ تَحْتَاجُونَ فِيهِ إِلَى مُسَاعَدَةٍ إِلَّا وَسَاعَدْتُكُمْ فِيهِ وَنَحْوَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ فَسُّرُوا بِهِ وَدَعَوْا لَهُ وَعَظَّمُوا هَذِهِ الْحَالَ مِنْهُ فَرَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ وَهَذَا مَفْهُومٌ "

مدارج السالكين 2\329

قال ابن الوزير:
"القاصد لوجه الله لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من أصدقك لا من صدقك"

العواصم والقواصم (١/ ٢٢٤)

قال الشيخ حمود التويجري - رحمه الله-:

الاعتذار عن الأقوال الباطلة
والدفاع عنها
دليل على الرضا بها

ومَن رضي عمل قوم ؛ فهو مثلهم

الإجابة الجلية ٤٦٠

من أحب الله تقرَّب إليه بصالح الأعمال، ومن أحب الرسول صلى الله عليه وسلم، تحبَّب إليه بمحاسن الأحوال، ومن أحب الجنة، هجر سيئ الأقوال

قال الامام المروزي:

"ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة"

تعظيم قدر الصلاة (١/٢٣٠)

قال ابن القيم رحمه الله :
من عرف الله عز وجل ؛ اتسع عليه كل ضيق
مدارج السالكين ٣/ ٣١٧