Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الحافظ ابن حجر:
"إني لأتعجب ممن يجلس خالياً عن الاشتغال"
"الجواهر والدرر"١/ ١٧٠
قال الذهبي -رحمه الله-:
*"فَإن من طلب العلمَ للآخرة: كسرَه علمُه، وخشع قلبُه، واستكانَت نفسُه، وكان على نَفسِه بالمرصَاد"*
( الكبائر (ص: 79 ) )
المفتونين والمفتونات لما قلت حظوظهم من آداب النفس ظنوا المغالاة فى اللباس تستر نقصهم
قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
«كل مسألة حدثت في الإسلام فاختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء، ولا فرقة علمنا أنها من مسائل الإسلام، وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنابز والتنافر والقطيعة علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء، وأنها التي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتفسير الآية، وهي قوله – تعالى -: *" إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا "* [الأنعام: 159]
فيجب على كل ذي دين وعقل أن يجتنبها
ودليل ذلك قوله – تعالى -:
*" وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا "* [آل عمران: 103]
فإذا اختلفوا وتقاطعوا كان ذلك لحدث أحدثوه من اتباع الهوى، فالإسلام يدعو إلى الألفة والتحاب والتراحم والتعاطف، فكل رأي أدى إلى خلاف ذلك فخارج عن الدين»
كتاب الموافقات 4/186
و الاعتصام ص429
كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من أهلها لا بد له من تكلف الاستدلال بأدلتها على خصوصات مسائلهم، وإلا كذب اطراحها دعواهم
*قال الإمام الفقيه تاج الدين السبكي رحمه الله:
*«إنما يُتلِف السلاطينَ فسقةُ الفقهاء، يترامى على السلاطين، ثم يجري معهم على هواهم، ويُهوِّن عليهم العظائمَ »*
طبقات الشافعية: 59/2
قال بعض السلف:
«كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضا بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض:
«من عمل لآخرته= كفاه الله دنياه،
ومن أصلح فيما بينه وبين الله= كفاه الله الناس،
ومن أصلح سريرته= أصلح الله علانيته»
انظر: «مصنف ابن أبي شيبة» ٣٠٧/١٩
قال ابن القيم عنها: «لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس= لكان ذلك بعض ما تستحقه»
«الرسالة التبوكية» ص٩٢
قال الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله:
" *الرُّسوخ في العِلْم أمرٌ خفيٌّ ، ليس هو كثرة العِلْم ، فكم مِن رجلٍ كثير العِلْم ليس براسخٍ* قال تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين﴾ [الأعراف: ١٧٥]"
[آثار الشيخ المعلمي ٥٦/٦]
▣ ﻗـــﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺴﻌﺪﻱ
رحـمہ الله تعالـــﮯ
« ﻭﻋـﻼﻣﺔ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَـﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟـﻮﺩﺓ ﻓـﻲ ﻗـﻠﺐ ﺍﻟﻌـﺒﺪ، ﺃﻥ ﻳﻜـﻮﻥ ﻣـﺤﺒًّﺎ ﻟﻮﺻـﻮﻝ ﺍﻟﺨـﻴﺮ ﻟﻜـﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﻠـﻖ ﻋﻤـﻮﻣًﺎ ، ﻭﻟﻠـﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺧﺼـﻮﺻًﺎ ، ﻛـﺎﺭﻫًﺎ ﺣﺼـﻮﻝ ﺍﻟﺸـﺮ ﻭﺍﻟﻀـﺮﺭ ﻋﻠـﻴﻬﻢ، ﻓﺒﻘـﺪﺭ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺒـﺔ ﻭﺍﻟﻜـﺮﺍﻫﺔ ﺗﻜـﻮﻥ ﺭﺣﻤـﺘﻪ »
بهـجة ﻗﻠـﻮﺏ ﺍﻷﺑـﺮﺍﺭ (صـ 189)