Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
فائدة ذهبية
قال سعيد بن المسيَّب
( رحمه الله تعالى ) :
كَتَبَ إليَّ بعض إخواني
من أصحاب رسول الله :
أن ضع أمر أخيك
على أحسنه
*(وقد يكون الأجنبي أنفع للميت من أهله ، كما قال بعض الصالحين : وأين مثل الأخ الصالح؟! أهلك يقتسمون ميراثك ، وهو قد تفرد بحزنك ، يدعو لك ، وأنت بين أطباق الأرض)*
*رسائل ابن رجب*
*(٤٢٣/٢)*
"فإن مَحاسِنَ المَناظِرِ لَذَّةٌ لِلنّاظِرِينَ قالَ تَعالى ﴿ولَكم فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وحِينَ تَسْرَحُونَ﴾"
[التحرير والتنوير]
هذا كتاب الوجود، يعرفه من عرف نفسه، وعرف الغاية من محياه، ومن مبتدئه ومنتهاه
ㅤ
*الفرقُ بين الزُّهدِ والوَرَع*
قال الإمام ابن القيِّم رحمهُ الله :
« إنَّ حقيقةَ الزُّهد: هي أن تزهد فيما لا ينفعُك؛
و الوَرَع: أن تتجنَّب ما قد يضُرُّك؛ فهذا الفرقُ بين الأمرين »
طريقُ الهجرتين | صـ ٥٣٨ ]
وآفة الكبر* عظيمة، وفيه* يهلك الخواص، وقلما ينفك عنه العباد والزهاد والعلماء
وكيف لا تعظم آفته، وقد أخبر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: *أنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر*
وإنما صار حجاباً دون الجنة، لأنه يحول بين العبد وبين أخلاق المؤمنين، لأن صاحبه لا يقدر أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه، فلا يقدر على التواضع، ولا على ترك الحقد والحسد والغضب، ولا على كظم الغيظ وقبول النصح، ولا يسلم من الازدراء بالناس واغتيابهم فما من خلق ذميم إلا وهو مضطر إليه
ومن شر أنواع الكبر ما يمنع من استفادة العلم، وقبول الحق، والانقياد له
وقد تحصل المعرفة للمتكبر، ولكن لا تطاوعه نفسه على الانقياد للحق!
[مختصر منهاج القاصدين ص228]
قال ابن حزم:
"فما نسيتُ وداً لي قط، وإن حنيني إلى كل عهد تقدم لي ليغصني بالطعام ويشرقني بالماء، وقد استراح من لم تكن هذه صفته"
طوق الحمامة صـ٢٠٣
ثبوت رسالة الصلاة للإمام أحمد رحمه الله
قال أبو يعلى ابن الفراء الحنبلي رحمه الله : " وقد صلى أحمد خلف قوم فرآهم يسيؤون الصلاة فكتب إليهم برسالة ينكر عليهم في ذلك " انتهى
(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص١٠٢)
وأن أماني القلب التي تهجس فيه ويظنها خافية إنما هي صوت عالٍ يسمعه الله