Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
لا أعرف علاجاً أنفع من تدبر القرآن ، فإن القرآن يجمع نوعي العلاج "الإيماني والعلمي"
الخطابي:
في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسما" دليل على أن أشهر الأسماء وأعلاها في الذكر "الله" ولذلك أضيفت سائر الأسماء إليه
شأن الدعاء للخطابي ص ٢٥
الإمبراطورية الإسلامية وهي تحيط بها عداوات ثابتة كان لا بد عندما وصلت إلى ذلك الاتساع أن تحدد وضعها على خريطة القوى الدولية، وأن تبني تصوراً يسمح للدولة الكبرى بالاستمرارية دون مخاطر
قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية :
"الفاجر لا حد له في الكذب"
مجموع الفتاوى (15/ 247)
الزموا ثغر اليدين والرجلين فامنعوها أن تبطش بما يضركم وتمشي فيه
قال الإمامُ العلامةُ البشيرُ الإبراهيميُّ رحمه الله:
"إنَّ علماءَ القرونِ المتأخّرةِ رَكِبتهم عادةٌ من الزَّهوِ الكاذبِ والدعوى الفارغة، فَجَرَّتهم إلى آدابٍ خصوصيةٍ؛ منها:
*- أنّهم يَلزَمون بيوتَهم أو مساجدَهم كما يلزمُ التاجرُ متجرَه، وينتظرون أن يأتيَهم النّاسُ فيُعلموهم*
فإذا لم يأتهم أحدٌ تسخّطوا على الزمانِ وعلى النّاس
ويتوكّأون في ذلك على كلمةٍ إن صدقت في زمان، فإنها لا تصدقُ في كلِّ زمان؛ وهي:
[ *إنّ العلم يُؤتى ولا يأتي* ]
وإنّما تصدقُ هذه الكلمةُ في علمٍ غيرِ علمِ الدِّين،
*وإنّما تصدقُ بالنسبة إليه في جيلٍ عرف قيمةَ العلمِ فهو يسعى إليه*
أما في زمننا، وما قبله بقرون؛ فإنّ التعليمَ، والإرشادَ، والتذكيرَ، أصبحت *بابًا من أبواب الجهاد*
*والجهادُ لا يكون في البيوت وزوايا المساجد*، وإنما يكون في *الميادين* حيث يلتقي العدوُّ بالعدوِّ كفاحًا"
[ آثاره: ٤/١١٧ ]
الدعاء بهيئة الاجتماع دائماً لم يكن من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما لم يكن من قوله ولا من إقراره
قال الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه:
*«الطريق واضح ولكن الهوى فاضح»*
الزهد الكبير للبيهقي (357)
قال ابن حزم:
قد رأيت من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق
ورأيت ممن طالع العلوم لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق، وهذا كثير جداً، فعلمت أنهما مواهب وحرمان من الله تعالى
مداواة النفوس"رسائله346/1"