Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :

• - ****‏الاستغفار ⁩ يخرج ⁧ العبد ⁩ من الفعل ⁧ المكروه ⁩ إلى الفعل ⁧ المحبوب ⁩ ، من العمل الناقص إلى العمل التام ، ويرفع العبد من المقام ⁧ الأدنى ⁩ إلى ⁧ الأعلى ⁩ منه والأكمل

【 مجموع الفتاوى (٦٩٦/١١) 】

من البيوت واحة يستريح عندها الأب الزوج، ومن البيوت فرن يحترق فيها

قال العلامة الشوكاني رحمه الله:


*«وقد جرت قاعدة أهل البدع – في سابق الدهر ولاحقه -بأنهم يفرحون بصدور الكلمة الواحدة عن عالم من العلماء ويبالغون في إشهارها وإذاعتها فيما بينهم , ويجعلونها حجة لبدعتهم ويضربون بها وجه من أنكر عليهم»*


أدب الطلب ومنتهى الأرب(43)

‏من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع، كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع، فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة

( ابن تيمية رحمه الله )
‏‎‎مجموع الفتاوى ج٢٢ ص ٢٠٥

• قال الإمام الحافظ ابن حجر - رحمه الله - :

《 فكما أن الغيث يحيي البلد الميت ،

فكذا علوم الدين تحيي القلب الميت 》

فتح الباري ( 1/177 )

قال الشافعي : أظلم الظالمين لنفسه: من تواضع لمن لا يكرمه، ورغب في مودة من لا ينفعه، وقبل مدح مَنْ لا يعرفه

‏قال ابنُ مُفلِح - رحمه الله - :

"لولا المصائب لَبَطِرَ العبدُ وبغى وطغى
فيحميه بها من ذلك ويطهره مِمَّا فيه فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه"

الآداب الشرعية : [191/ 2

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى وفقكم الله
أحيانا اكتب مما احفظه
ومثل ما ذكر ذهبي العصر المعلمي كل معلومة لم تنسب لقائلها فهي لقيطة
ومن بركة العلم عزو القول لقائله ابن عبد البر رحمه الله هل من الممكن أن تذكروا لنا المرجع بورك فيكم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: المضافات إلى الله نوعان: أعيان، وصفات:

فالصِّفات إذا أُضيفت إليه؛ كالعلم والقدرة والكلام والحياة والرِّضا والغضب ونحو ذلك دلَّت الإضافة على أنَّها إضافة وصف له قائم به ليست مخلوقة لأنَّ الصِّفة لا تقوم بنفسها؛ فلا بدَّ لها من موصوف تقوم به، فإذا أُضيفت إليه عُلِم أنَّها صفة له، لكن قد يعبَّر باسم الصِّفة عن المفعول بها؛ فيسمَّى المقدور قدرة والمخلوق بالكلمة كلاماً والمعلوم علماً والمرحوم به رحمة؛ كقول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الله خلق الرَّحمة يوم خلقها مئة رحمة )) ، ويُقال للمطر والسَّحاب: هذه قدرة قادر وهذه قدرة عظيمة، ويُقال في الدُّعاء: غفر الله لك علمه فيك؛ أي: معلومه


وأما الأعيان إذا أُضيفت إلى الله تعالى؛ فإمَّا أن تُضاف بالجهة العامَّة التي يشترك فيها المخلوق، مثل كونها مخلوقة ومملوكة له ومقدورة ونحو ذلك؛ فهذه إضافة عامَّة مشتركة؛ كقوله: {هذا خَلْقُ اللهِ}، وقد يضاف لمعنى يختصُّ بها يميَّز به المضاف عن غيره، مثل: بيت الله، وناقة الله، وعبد الله، وروح الله؛ فمن المعلوم اختصاص ناقة صالح بما تميَّزت به عن سائر النياق، وكذلك اختصاص الكعبة، واختصاص العبد الصالح الذي عبد الله وأطاع أمره، وكذلك الرُّوح المقدَّسة التي امتازت بما فارقت به غيرها من الأرواح؛ فإنَّ المخلوقات اشتركت في كونها مخلوقة مملوكة مربوبة لله يجري عليها حكمه وقضاؤه وقدره، وهذه الإضافة لا اختصاص فيها ولا فضيلة للمضاف على غيره، وامتاز بعضها بأنَّ الله يحبُّه ويرضاه ويصطفيه ويقرِّبه إليه ويأمر به أو يعظِّمه ويحبُّه؛ فهذه الإضافة يختصُّ بها بعض المخلوقات؛ كإضافة البيت والناقة والرُّوح وعباد الله من هذا الباب وهذا الأصل الذي ذكرناه من الفرق فيما يضاف إلى الله بين صفاته وبين مملوكاته أصل عظيم ضلَّ فيه كثير من أهل الأرض من أهل الملل كلِّهم