Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182



قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى :

فكل إنسان جادل من أجل أن ينتصر قوله فإن الغالب أنه لا يوفق ، ولا يجد بركة العلم

وأما من جادل ليصل إلى العلم ولإثبات الحق ، وإبطال الباطل فإن هذا مأمور به :
لقوله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)


[تفسير القرآن (445/2)]

#قال_شيخ_الإسلام_ ابن_تيمية

رحمه الله تعالى :

فإذا كان ورقه ( لا يمسُّه الا المطهرون )

فمعانيه لا يهتدي بها الا القلوب الطاهرة

مجموع الفتاوى (5/551)

✨ قال الإمام أبو زكريا بن النحاس الدمشقيّ رحمه اللَّه :

" قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها في سلب القلب نور التمييز و الإنكار ؛ لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها ، و تكرر على العين شهودها ،ذهبت عظمتها من القلوب شيئًا فشيئًا ، إلى أن يراها الإنسان فلا يخطر بباله أنها منكرات ، و لا يُميّز بفكره أنها معاصي ؛ لما أَحدث تَكرارُها من تأليف القلب لها "

[ تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين صـ : ١٠٥-١٠٦ ]

كلام عجيب عظيم الفائدة
قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر فصل "الغضب غلبة من الشيطان"*

*متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله خنصرًا ، ولا أن تؤاخذه به، فإن حاله حال السكران ، لا يدري ما يجري بل اصبر لفورته، ولا تعول عليها ؛ فإن الشيطان قد غلبه، والطبع قد هاج، والعقل قد استتر *

*ومتى أخذت في نفسك عليه، أو أجبته بمقتضى فعله، كنت كعاقل واجه مجنونًا، أو كمفيق عاتب مغمى عليه، فالذنب لك *

*بل انظر بعين الرحمة، وتلمح تصريف القدر له، وتفرج في لعب الطبع به، واعلم أنه إذا انتبه، ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر *

*وأقل الأقسام أن تسلمه فيما يفعل في غضبه إلى ما يستريح به *

*وهذه الحالة ينبغي أن يتلمحها الولد عند غضب الوالد، والزوجة عند غضب الزوج، فتتركه يشتفي بما يقول، ولا تعول على ذلك، فسيعود نادمًا معتذراً *

*ومتى قوبل على حالته ومقالته؛ صارت العداوة متمكنة، وجازى في الإفاقة على ما فعل في حقه وقت السكر *

*وأكثر الناس على غير هذه الطريق: متى رأوا غضبان، قابلوه بما يقول ويعمل، وهذا على غير مقتضى الحكمة، بل الحكمة ما ذكرته، {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت:٤٣] *

*

جوهر وظيفة الدولة هو نشر الدعوة، ومن ثم تغير سياستها الخارجية وقد انطلقت من مفهوم التعامل مع غير المجتمعات الإسلامية على أنها تحمل راية تثبت المفهوم العقائدي الإسلامي

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (تزكية النفس ص٣٤) : " جهاد النفس لا يكون محمودا فيه - المكلف - الإ إذا غلب، بخلاف جهاد الكفار فإنه من يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف يؤتيه أجرا عظيما، وأما هذا - المجاهد لنفسه - فإذا غُلب كان ملوما مذموما " انتهى

قد تجد في القرآن حقيقة مفردة، ولكن هذه الحقيقة تظهر في ألف ثوب

ينبغي للمفتي اذا اراد ان يصدر حكما قد تستغربه النفوس بسبب إلف ما يخالفه ان يهيئ قبله ما يكون مؤذنا به فتأمل ذكره سبحانه قصة زكريا وإخراج الولد منه بعد انصرام عصر الشيبة وبلوغه السن الذي لا يولد فيه لمثله في العادة فذكر قصته مقدمة بين يدي قصة المسيح وولادته من غير اب ، فإن النفوس لما انست بولد بين شيخين كبيرين لا يولد لهما عادة سهل عليها تصديق ولادة ولد من غير اب بأمر الله

ابن القيم

*عن الزُهري* قال : استكثروا من شيء لا تمسه النار قيل : و ما هو؟ قال : المعروف

*حلية الأولياء ٣٧١/٣*