Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من عجيب أمر المرأة أنها أقوى سلطاناً على الرجل وهي أضعف منه، وأكثر تبرُّماً به وهي أظلم منه، وأكثر وفاءً له وهو أغدر منها
الكرامة فى التقوى والسمو فى العبادة والعزة فى طاعة الله
الدنيا تبدأ عندكم من الأعلى إلى الأدنى, من العظماء إلى الفقراء؛ ولكنها تنقلب في الآخرة فتبدأ من الفقراء إلى العظماء
قال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة ٢٣٥/٥:
ﻓﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻢ ﻳُﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﺟﺎﺯ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻟﻪ، ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺑﺪﻋﺔ ﺃﻭ ﻓﺴﻖ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﺪاﻋﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭاﻟﻤﻈﻬﺮ ﻟﻠﻔﺠﻮﺭ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﻧﺰﺟﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺎﻟﻜﻒ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺗﺮﻙ ﺻﻼﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺰﺟﺮ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ
---------------------------
وسئل ابن باز رحمه الله ٣٩٥/٦
ﺳ: ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻬﻞ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ؟
فأجاب:
ﻧﻌﻢ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاﻟﺪﻋﺎء ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻌﻔﻮ ﻭاﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻼﺓ اﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺳﻘﺎ ﻻ ﻛﺎﻓﺮا
ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ
حب النفس إن يك طبيعة الناس فى الدنيا فعليه التعويل كذلك فى إحراز الآخرة، والزحزحة عن النار ودخول الجنة
في المآزق ينكشف لؤم الطباع، وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء، وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق
إن المؤمنون الذين يخشون ربهـم ظهـر الاقشـعرار في جلـودهم، والقساوسة الصادقون فاضت عيوم بالدمع
الإمام النووي رحمه الله :
لمّا كان كلام السلف مرادًا به وجه الله : حلَّ في الأسماع وأُثبِتَ في القلوب )
[ بستان العارفين: ٩٩ ]
_قال الذّهبي رحمه الله:
*حبُّ ذات الحدیث والعمل به من زاد المعاد،
وحبُّ روایته وعوالیه والتکثُّر بمعرفته وفهمه مذموم مخوف،
فإنَّ کثیرًا من ذلك وبال علی صاحبه٠*
(السّیر ٢٥٦/٧)
قال إبراهيم الخواص رحمه الله:-
"ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺇﻋﺰاﺯ اﻟﻤﺮء ﻷﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﻳﻠﺒﺴﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﺰه، ﻭﻳﻘﻴﻢ ﻟﻪ اﻟﻌﺰ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ"
صفة الصفوة (2/ 299)