Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الجنون فنون، وللتدين الكاذب مجون وفنون
ما خير امرأة مسلمة لا تكون بأدبها وخلقها الإسلامي كأنها بنت إحدى أمهات المؤمنين؟
رحمة الله لا ترتبط بنتائج الفكر قدر ارتباطها بصلاح القصد
الغيرة عند النساء
♦قال مالك:
[يسقط عنها الحد إذا قذفت زوجها بالفاحشة على جهة الغيرة]
الآداب الشرعية ١/٢٦٧
قال الحافظ العَلَائِيُّ (ت: 761 هـ): «عادة الملوك والأشراف أنهم لا يذكرون حَرَائِرَهُم في ملأ الناس، ولا يصرحون بأسمائهن؛ بل يُكَنُّون عنْهُنّ بـ«الأهل» و«العيال» ونحو ذلك
فإذا ذَكَرُوا الإمَاءَ صَرَّحُوا بأسمائِهنَّ ولم يَصُونُوهُنَّ عن الابْتِذَال»
رسالة في تفسير قوله تعالى: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم}، ضمن «مجموع رسائل الحافظ العلائي» (ص: 151)
إن الصدق لا ينفك عن أي خبر جاء في القرآن الكريم، كذلك لا ينفك الرشد والخير والنفع الخاص
وإنما دخل الأولون تحت وصف الرحمة؛ لأنهم خرجوا عن وصف الاختلاف إلى وصف الوفاق والألفة، وهو قوله: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
كلام عجيب عظيم الفائدة
قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر فصل "الغضب غلبة من الشيطان"*
*متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله خنصرًا ، ولا أن تؤاخذه به، فإن حاله حال السكران ، لا يدري ما يجري بل اصبر لفورته، ولا تعول عليها ؛ فإن الشيطان قد غلبه، والطبع قد هاج، والعقل قد استتر *
*ومتى أخذت في نفسك عليه، أو أجبته بمقتضى فعله، كنت كعاقل واجه مجنونًا، أو كمفيق عاتب مغمى عليه، فالذنب لك *
*بل انظر بعين الرحمة، وتلمح تصريف القدر له، وتفرج في لعب الطبع به، واعلم أنه إذا انتبه، ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر *
*وأقل الأقسام أن تسلمه فيما يفعل في غضبه إلى ما يستريح به *
*وهذه الحالة ينبغي أن يتلمحها الولد عند غضب الوالد، والزوجة عند غضب الزوج، فتتركه يشتفي بما يقول، ولا تعول على ذلك، فسيعود نادمًا معتذراً *
*ومتى قوبل على حالته ومقالته؛ صارت العداوة متمكنة، وجازى في الإفاقة على ما فعل في حقه وقت السكر *
*وأكثر الناس على غير هذه الطريق: متى رأوا غضبان، قابلوه بما يقول ويعمل، وهذا على غير مقتضى الحكمة، بل الحكمة ما ذكرته، {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت:٤٣] *
*
الفرق بين العاقل والأحمق: أن العاقل ينظر دائماً إلى مدِّ بصره، والأحمق ينظر إلى ما بين قدميه
قَٱلَ الإِمَام مَالِك"رَحِمَه اللّٰه-:*
*«إِذَا رَأَيتَ قَسَاوَة فِي قَلبك، وَوهناً فِي بَدَنك، وَحِرمَاناً فِي الرِّزق، فَاعلَم أَنكَ تَكَلَّمت فِيمَا لا يُعنِيك»*
|[ فَيض القَدِير (٢٨٦/۱) ]|*