Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

✍ قَـالَ العَلاَّمة ابن سَـعدي -رَحمـهُ اللَّه تعالَى- :

( فَرغد الرزق والأمن من المخاوف من أكبر

النعم الدنيوية الموجبة لشكر الله تعالى )

|[ تيسير الكريم الرحمن في تفسير
كلام المنان - سورة قريش (٨٩٤) ]|

الدين الذي لا ينظم شؤون الدنيا لا ينفع للدنيا، والدين الذي لا يعترض لشؤون الآخرة لا ينجي في الآخرة، فخير الأديان ما كفل لك السعادة في الدنيا، والنجاة في الآخرة

قال ابن حزم رحمه الله :
(أفضل العلوم ما أدى إلى الخلاص في دار الخلود، ووصل إلى الفوز في دار البقاء)
[مراتب العلوم]

قال الحافظ ابن عبدالبر رحمه الله:
‏«لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئا من أعمال البر، فربما غفر له بأقلها» ‏{التمه

السنة وسط بين الغالي والجافي :

قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-:
السّنّة، والّذي لا إله إلّا هو بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم اللّه، فإنّ أهل السّنّة كانوا أقلّ النّاس فيما مضى، وهم أقلّ النّاس فيما بقى:
الّذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنّتهم حتّى لقوا ربّهم، فكذلك إن شاء اللّه فكونوا

إغاثة اللهفان (1/ 70)

قال العلاَّمة ابن سعدي :

الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء ، وملاذ الأنبياء والأصفياء ، وبه يستدفعون كل بلاء " اهـ

مجموع مؤلفاته(٢٣/ ٧٣٦)

قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:

"إنّ طلب العلم فريضة، وإنّه شفاء للقلوب المريضة
وَإِنَّ أهم ما على العبد معرفته؛ دينه، الذي معرفته والعمل به سبب لدخول الجنة، والجهل به وإضاعته سبب لدخول النار
أعاذنا الله منها" اهـ

‏قال ابن مفلح- رحمه الله -:

(قال شيخنا ــ يقصد شيخ الاسلام ابن تيمية ــ : أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه، فذنبه من جنس ذنب اليهود، والله أعلم)

الفروع (2/ 343)

أيها البحر، وتجيش بالناس وبالسفن العظيمة، كأنك تحمل من هؤلاء وهؤلاء قشا ترمي به

إن الرجل لا يلتفت وراءه إلا بمقدار ما ينتفع به فى حاضره مستقبله