Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال ابن حزم رحمه الله :

" واعلم أن كثيرا من أهل الحرص على العلم يجدّون في القراءة ، والإكباب على الدرس والطلب ،ثم لا يرزقون منه حظًّا ، فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه ، فصحَّ أنه موهبة من الله تعالى ، فأي مكان للعجب ها هنا! ما هذا إلا موضع تواضع ، وشكر لله تعالى ، ‏واستزادة من نعمه ، واستعاذة من سلبها "

مداواة النفوس (١٥٠)

مما عُلم بالاستقراء من منهج الإمام أبي داود أنه-"يقدم الأحاديث الناسخة على المنسوخة
انظر الحديث(١٨٧)، وما بعدها، و(٨٦٧) فعندما تأتي أحاديث ناسخة ومنسوخة فإنه يبدأ بالناسخة ثم يأتي بالمنسوخة، وهذا على عكس طريقة الإمام مسلم "

شرح سنن أبي داود،( ح : ٥٩٨)
العلامة: عبد المحسن العباد

_کلُّ من اعتقد مذهبًا فإلی صاحب مقالته الّتي أحدثها یُنسب

٭٭٭إلاَّ أصحاب الحدیث ، فإنَّ صاحب مقالتهم رسول اللهﷺ فهم إلیه ینتسبون ، وإلی علمه یستندون ، وبه یستدلّون ، وإلیه یفزعون ، وبرأیه یقتدون ، وبذلك یفتخرون ، فمن یُوازیهم في شرف الذِّکر ، ویُباهیهم في ساحة الفخر٠٭٭٭

(أصول الاعتقاد للالکائي ص ١٧)

نظرت في حال أمتنا وهي تقلد الغرب المنتصر فوجدتها في أحسن الظروف تنقل البناء ولا تنقل قاعدته فإذا الهيكل المنقول يظل اياماً قلائل يسر الناظرين فإذا هزته الأحداث تحول الي انقاض

‏قال العلامة محمد بن أسماعيل الصنعاني
رحمه اللّه

خير ‎الناس من أشاع ‎الخير عن ‎العلماء وأذاعه،

ودافع عنهم إن سمع قادحًا فيهم


"التنوير" (٥٢٨/٩)

قال أبو عبدالله المقَّرِي المالكي (ت٧٥٨هـ) في كتابه "القواعد" (٢/ ٤٠٦) في القاعدة التاسعة والخمسين بعد المائة

" قاعدة:
التدقيق في تحقيق حِكَم المشروعية من مُلَح العلم لا من مَتينه عند المحققين، بخلاف استنباط عِلَل الأحكام وضبط أماراتها، فلا تنبغي المبالغة في التنقير عن الحِكَم، لاسيما فيما ظاهره التعبد، إذ لا يؤمن فيه من ارتكاب الخطر، والوقوع في الخَطَل، وحسْبُ الفقيه من ذلك ما كان منصوصاً، أو ظاهراً، أو قريباً من الظهور "

قال الإمام ابن باز رحمه الله :

"الانسان قد تضيق أمامهُ الدروب وتسد في وجهه الابواب في بعض حاجاته ، فالتقوى هي المفتاح لهذه المضائق، وهي سبب التيسير لها ، كما قال عز وجل {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}"


‏[ مجموع فتاوى ⁧ ابن باز ⁩ رحمه الله ٢-٢٨٦]

إن الإيمان بالله واليوم الآخر، وفرائض الصلاة والزكاة أشعة تتجمع فى حياة الإنسان لتسدد خطوه وتلهمه رشده، وتجعله فى الوجود موصولا بالحق لا يتنكر له، ولا يزيغ عنه