Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

هذا كتاب الوجود، يعرفه من عرف نفسه، وعرف الغاية من محياه، ومن مبتدئه ومنتهاه

إن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها

كل خبر واحد صح سنده، فلا بد من استناده إلى أصل في الشريعة قطعي، فيجب قبوله، ومن هنا قبلناه

دُرَّةٌ مِن دُرَرِ ابنِ قُتَيبةَ رحمه الله
قال ابنُ قُتَيبةَ في "الشِّعر والشعراء" (1/ 64):
«ولَمْ يقصُرِ اللهُ العِلْمَ والشِّعْرَ والبلاغةَ على زمَنٍ دُونَ زمَنٍ، ولا خَصَّ به قومًا دُونَ قومٍ؛ بل جعَلَ ذلك مشترَكًا مقسومًا بين عبادِهِ في كلِّ دَهْرٍ، وجعَلَ كلَّ قديمٍ حديثًا في عَصْرِهِ »
إلى أن قال:
«فكلُّ مَن أتَى بحسَنٍ مِن قولٍ أو فِعْلٍ، ذكَرْناه له، وأثنَيْنا به عليه، ولم يضَعْهُ عندنا تأخُّرُ قائلِهِ أو فاعلِهِ، ولا حدَاثةُ سِنِّهِ، كما أنَّ الرَّديءَ إذا ورَدَ علينا للمتقدِّمِ أو الشريفِ، لم يَرفَعْهُ عندنا شرَفُ صاحبِهِ، ولا تقدُّمُهُ»

م

من إنصاف الإمام ابن حبان رحمه الله قوله : (لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحله، ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفاً، بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه، ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح، أدخلنا زفراً وأبا يوسف بين الثقات لما تبين عندنا من عدالتهما في الأخبار، وأدخلنا من لا يشبههما في الضعفاء بما صح عندنا مما لا يجوز الاحتجاج به) الثقات (7/646)

❒ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

« استـغفار الإنـسان أهـم مـن جميع الأدعـية »

انظر : جامـع المـسائل (٢٧٧/٦)

كل من ألزم نفسه ما يلقاه فيه الحرج؛ فقد خرج عن الاعتدال في حق نفسه، وصار إدخاله للحرج على نفسه من تلقاء نفسه لا من الشارع

قال العلامة ابن حزم رحمه الله : *من امتُحن بالعجب ؛ فليفكر في عيوبه ؛ فإن أٌعجب بفضائله ؛ فليفتش ما فيه من الأَخْلاَق الدنيئة ؛ فإن خفيت عليه عيوبه جملة ، حتى يظن أنه لا عيب فيه ؛ فليعلم أن مصيبته إلى الأبد ! وأنه لأتم الناس نقصاً ، وأعظمهم عيوباً ، وأضعفهم تمييزاً* !

وأول ذلك أنه ضعيف العقل جاهل ولا عيب أشد من هذين ؛ لأن العاقل هو من ميز عيوب نفسه ؛ فغالبها ، وسعى في قمعها

*والأحمق هو الذي يجهل عيوب نفسه ، إما لقلة علمه وتمييزه ، وضعف فكرته ، وإما لأنه يقدر أن عيوبه خصال* !
وهذا أشد عيب في الأرض

[ الأخلاق والسير ١٣٩

‏قال العلامة الماوردي - رحمه الله - :

" العلم عِوَضٌ مِن كل لذة ، ومُغْنٍ عن كل شهوة ، فَمن تفرد بالعلم لم تُوحِشْهُ خلوة ، ومَن تَسَلَّى بالكتب لم تَفُتْهُ سَلْوَة "

أدب الدنيا والدين(ص٩٢)

الغدر ينزع الثقة ويثير الفوضى ويمزق الأواصر ويرد الأقوياء ضعافا واهنين