Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

وهذه فائدة نفيسة

*حكم الترحيب قبل رد السلام على من سلّم؟*
عن بشير الحارثي، قال : دخلت على النبي ﷺ فسلمت عليه، فقال : *مرحبا*، وعليك السلام

‏رواه النسائي في الكبرى
في عمل اليوم والليلة
(ح10072) 9/125
ط/ الرسالة
باب مايقول للقادم إذا قدم عليه
وقال الشيخ سليم الهلالي
إسناده حسن

_قـال الإمـام ⁧ إبـن الـقـيـم ⁩ - رحـمـه اللَّه تـعـالى:-*_

من الآفات الخَفِيَّة العامَّة أن يكون العبدُ في نِعمة أَنعَم اللهُ بها عليه واختارها له، فيَمَلُّها العبدُ ويَطلُب الانتقال منها إلى ما يَزعُم لِجَهْلِه أنه خيرٌ له منها "*_


_المصدر/{‏الفوائد لأبن القيم (ص: 180)

ثبت ذم البدع وأهلها بالدليل القاطع القرآني والدليل السني الصحيح

*« لم يكن في الصحابة أطرشُ ، و كان فيهم جماعةٌ أَضِرّاءُ ، و قلّ أن يبتلي الله أولياءه بالطَرَش ، و يبتلي كثيراً منهم بالعمىٰ » ٱه* *





*‏مفتاح دار السعادة لٱبن القيم , (755/2) *

‏قال عمر بن الخطاب:

اعتزل ما يؤذيك
وعليك بالخليل الصالح
وقلما تجده
وشاور في أمرك الذين
يخافون الله عز وجل

البيهقي في شعب الإيمان [٨٩٩٦]

إن مرونة القرآن اللفظية تجعله واسع الدلالة، أعني سعة الورد الذي تزدحم عليه الوفود ثم تصدر عنه وهي ريانة راضية

| *والعلم بطبعه عزيز النفس لا يحفل بمن يتصل به ثم ينقطع ثم يتصل ثم ينقطع، وإنما من عادة العلوم والمعارف كلها أن تشيحَ بوجهها الجميل عن كل زائرٍ لها بين فينة وأخرى، شامخٍ عليها بأنفِه، فهي تمنح من يعطيها فضلات الأوقات فضلات المعارف فحسب، وقد ذكر الشيخ برهان الدين الزرنوجي أن شيخه برهان الدين يقول: (إنما غلبت شركائي بأني لا تقع لي الفترة في التحصيل) *


[ مقال : الصمود زمن الركود العلمي لسليمان العبودي ]

قال الإمام ابن الوزير :
"ولو أن العلماء رضي الله عنهم تركوا الذبَّ عن الحق خوفاً من كلام الخلق، لكانوا قد أضاعوا كثيراً، وخافوا حقيراً، وأكثر ما يخافُ الخائفُ في ذلك أن يَكِلَّ حسامُهُ في معْتَرَكِ المناظرة، وينبو ويعثر جوادُهُ في مجال المحاجة ويكبو، فالأمر في ذلك قريب إن أخطأ فمن الذي عُصِمَ؟ وإن خُطِّىء فمن الذي ما وُصِمَ؟ والقاصد لوجه الله تعالى لا يخافُ أن يُنقد عليه خللٌ في كلامه، ولا يهابُ أن يُدل على بطلان قوله، بل يُحِبُّ الحقَّ من حيث أتاه، ويقبل الهُدى ممن أهداه، بل*المخاشنةُ بالحق والنصيحة أحبُّ إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك مَنْ صَدَقَكَ لا من صدَّقك"
العواصم والقواصم ٢٤/١

* قال الإمــام السعدي رحمه_*
*_الله تعالى :_*

( يا عجباً لمؤمن يرى أهل الباطل
يجهــــدون ، ويألمــون في نصــر
باطلهم ، وهم لا غاية لهـم شريفة
يطلبونها ، وهو مُخلِدٌ إلى الكسـل
عن نصر الحق )

*المؤلفات - ١٦٧/١ *