Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال ابن تيمية:
‏"الإنسان إذا اتبعَ العدلَ نُصِرَ على خصمه، وإذا خرج عنه طمع فيه خصمه!" درء التعارض (٨ / ٤٠٩)

قال البزار في الاعلام العلية ص ٧٥٨:

"إذا أحرم ابن تيمية بالصلاة يكاد يخلع القلوب لهيبة إتيانه بتكبيرة الإحرام، فإذا دخل في الصلاة ترتعد أعضاؤه حتى يميل يمنة ويسرى "

* البزار ليس هو صاحب المسند ، بل هو أبو حفص البزار من تلامذة ابن تيمية ، أما أبو بكر البزار صاحب المسند فمتقدم عليه

قال ابن مسعود رضي الله عنه : *إن اللهَ بعث محمدًا بالحق ، وأنزل عليه الفرقان ، وفرض عليه الفرائض ، وأمره أن يُعلِّم أمته ؛ فبلَّغ رسالته ، ونصحَ أمته ، وعلمهم ما لم يكونوا يعلمون ، وبيَّن لهم ما يَجهلون ، فاتبعوه ولا تبتدعوا فقد كُفيتم ، كل مُحدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة*


[ صون المنطق والكلام للسيوطي (78) ]

"علم البيوع من علم الخواص"

‏التمهيد لابن عبدالبر(145/12)

الإسلام شديد المؤاخذة لمن تقسو قلوبهم على الحيوان ويستهينون بآلامه

قال ابن قتيبة (ت:٢٧٦هـ):


«كان طالب العلم فيما مضى، يسمع لِيعلم، ويَعلم ليعمل، ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع
وقد صار الآن: يسمع ليجمع، ويجمع ليُذكر، ويحفظ لِيغلِب ويفخر» !!


[المدخل - بكر أبو زيد - ١/١٣]

إن التعاليم الدينية بالنسبة إلى الفطرة كعلوم الكون والحياة بالنسبة إلى العقل

قال القرافي رحمه الله تعالى:
" وقد أجمع قوم من الفقهاء الجهال على ذمه ( اي أصول الفقه ) واهتضامه ، وتحقيره في نفوس الطلبة ؛ بسبب جهلهم به ، ويقولون: إنما يتعلم للرياء والسمعة والتغالب والجدال ، لا لقصد صحيح ، وما علموا أنه لولا أصول الفقه لم يثبت من الشريعة قليل ولا كثير "

نفائس الاصول (١٠/١)

إن لم يكن البحر فلا تنتظر اللؤلؤ، وإن لم يكن النجم فلا تنتظر الشعاع وإن لم يكن الكاتب البياني فلا تنتظر الأدب

قال داود: (الزاهد من قدر فترك) الحلية: (7/ 344)