Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :
مَن تغافل عن عيوب الناس ، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها :
1) سلم دينه وعرضه
2) وألقى الله محبته في قلوب العباد
3) وستر الله عورته
فإن الجزاء من جنس العمل ، وما ربك بظلام للعبيد
[ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ(١١٢/١)]
كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من أهلها لا بد له من تكلف الاستدلال بأدلتها على خصوصات مسائلهم، وإلا كذب اطراحها دعواهم
قال ابن الجوزي – رحمه الله - :
" كان لنا أصدقاء وإخوان أعتَدُّ بهم ، فرأيت منهم من الجفاء ، وترك شروط الصداقة والأخوَّة : عجائب ، فأخذت أعتب ثم انتبهت لنفسي ، فقُلت : وما ينفع العتاب ؟! فإنهم إن صلحوا : فللعتاب ، لا للصفاء
فهممتُ بمقاطعتهم ، ثم تفكرتُ فرأيتُ الناس بين معارف ، وأصدقاء في الظاهر ، وإخوة مباطنين ، فقلتُ : لا تصلح مقاطعتهم ، إنما ينبغي أن تنقلهم من " ديوان الأخوة " إلى " ديوان الصداقة الظاهرة "، فإن لم يصلحوا لها : نقلتَهم إلى " جملة المعارف " ، وعاملتهم معاملة المعارف ، ومن الغلط أن تعاتبهم
فقد قال يحيى بن معاذ : " بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك "
وجمهور الناس اليوم معارف ، ويندر فيهم صديق في الظاهر ، فأما الأخوَّة والمصافاة : فذاك شيء نُسخ ، فلا يُطمع فيه
وما رأى الإنسان تصفو له أخوَّة من النسب ، ولا ولده ، ولا زوجته
فدع الطمع في الصفا ، وخذ عن الكل جانباً ، وعاملهم معاملة الغرباء
وإياك أن تنخدع بمن يظهر لك الود ؛ فإنه مع الزمان يبين لك الحال فيما أظهره ، وربما أظهر لك ذلك لسبب يناله منك
وقد قال الفضيل بن عياض : " إذا أردت أن تصادق صديقاً : فأغضبه ، فإن رأيته كما ينبغي : فصادقه "
وهذا اليوم مخاطرة ؛ لأنك إذا أغضبت أحداً : صار عدواً في الحال
والسبب في نسخ حكم الصفا : أن السلف كان همتهم الآخرة وحدها ، فصَفَت نياتهم في الأخوة ، والمخالطة ، فكانت دِيناً لا دنيا
والآن : فقد استولى حب الدنيا على القلوب ، فإن رأيت متملقاً في باب الدين : فاخبُرهُ : تَقْلَهُ – أي : إن اختبرته : تبين لك منه ما يبعدك عنه - "
-----------------------------------
" صيد الخاطر " ( ص 391 ، 392 )
قال ابن جزي:*(وسوسة الشيطان في صدر الإنسان بأنواع كثيرة منها:*
إفساد الإيمان والتشكيك في العقائد، فإن لم يقدر على ذلك أمره بالمعاصي، فإن لم يقدر على ذلك ثبَّطه عن الطاعات، فإن لم يقدر على ذلك أدخل عليه الرياء في الطاعات ليحبطها، فإن سلم من ذلك أدخل عليه العُجْب بنفسه، واستكثار عمله، ومن ذلك أنه يوقد في القلب نار الحسد، والحقد، والغضب، حتى يقود الإنسان إلى شر الأعمال وأقبح الأحوال) [التسهيل لعلوم التنزيل: (٢/ ٦٣)]
أيهما أصل الثاني هل الأغاني هي التي توجِّه الأمة؟ أم الأغاني هي التي تعكس مشاعر الأمة؟
وراء كل خصومة شيطان يضحك، ووراء كل مشكلة ظالم يتحفز
لا يحفظ المال إلا بثلاث: جمعه من غير ظلم، وإنفاقه في غير سرف، وإمساكه من غير شح
قال شيخ اﻹسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" إذا ناجى العبد ربه في السَّحَر واستغاث به ، وقال : ( يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث ) أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله “
[ مجموع الفتاوى : ( ٢٤/٢٨) ]
الله تعالى يأمرنا بالتهيئة النفسية قبل قراءة القرآن بالاستعاذة من الشيطان، لكي تصفو نفوسنا لاستقبال مضامينه (وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)
قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى :
( *طالب الحق في زماننا غريب ، و القائل به مهتضم الجانب ، وهذا لم يزل موجودا فيما بعد زمان التابعين إلى اليوم، فلنا في سلفنا الصالح أسوة ، غير أنه يجب علينا أن نتأدب بما أدب الله به نبيه صلى الله عليه وسلم وذلك أن نبث الحق إذا تعين علينا ، وليس علينا أن نأخذ بمجامع الخلق إليه إذ ليس ذلك إلينا ، بل الله وحده هو الهادي والمضل * )
" فتاوي الشاطبي"
( ص : 182)
بتحقيق محمد أبو الأجفان
م