Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لطيفة للحنابلة
قال ابن البقال الحنبلي «الخلافة بيضة والحنبليون حضانها، ولئن انفقست البيضة عن محّ فاسد الخلافة خيمة والحنبليون أطنابها ولئن سقطت الطّنب لتهوينّ الخيمة،» ( شذرات الذهب لابن العماد 3/ 261)

قال ابن بطة : إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار وأبا محمد البربهاري فاعلم أنه صاحب سنة "

تاريخ الذهبي ٢٣/٤٥٨

" الأحسن أن يكون البيان له (أي: للمستفتي) باللفظ دون الكتابة ؛ فإن اللسان يُفهم ما لا يُفهم القلم، لأنه حي والقلم موات "

شهاب الدين القرافي | الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام (ص: ٢٦٦)

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة قال يحيى بن سعيد: (أنا أدعو الله في صلاتي للشافعي من أربعين سنة) مستحيل أخي ابو البراء
نبوغ الشافعي ربما لم يدرك منه يحيى القطان الا 5 او 10 سنوات
أظنها تنقل عن الإمام احمد رحمه الله

همة المؤمن متعلقة بالآخرة فكل ما في الدنيا يحركه إلى ذكر الآخرة

الخطابي:‬
‫في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسما" دليل على أن أشهر الأسماء وأعلاها في الذكر "الله" ولذلك أضيفت سائر الأسماء إليه ‬
‫شأن الدعاء للخطابي ص ٢٥

قال الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله:

" *الرُّسوخ في العِلْم أمرٌ خفيٌّ ، ليس هو كثرة العِلْم ، فكم مِن رجلٍ كثير العِلْم ليس براسخٍ* قال تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين﴾ [الأعراف: ١٧٥]"

[آثار الشيخ المعلمي ٥٦/٦]

إن رسول االله يحفظ القرآن بإحفاظ االله لـه ومع ذلك ينصت لمصدر الصوت بالقرآن مهتماً ثم يخبر أصحابه بعد ذلك لماذا؟

أعانة المشركين واهل البدع في تعظيم أمر فيه حرمة من حرمات الله
قال ابن القيم رحمه الله وهو يعدد فوائد صلح الحديبية الفقهية:
ومنها‏:‏ أن المُشْرِكين، وأهلَ البِدَع والفجور، والبُغَاة والظَّلَمة، إذا طَلَبُوا أمراً يُعَظِّمُونَ فيه حُرمةً مِن حُرُماتِ الله تعالى، أُجيبُوا إليه وأُعطوه، وأُعينوا عليه، وإن مُنِعوا غيره، فيُعاوَنون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى، لا على كفرهم وبَغيهم، ويُمنعون مما سوى ذلك، فكُلُّ مَن التمس المعاونةَ على محبوب للهِ تعالى مُرْضٍ له، أُجيبَ إلى ذلك كائِناً مَن كان، ما لم يترتَّب على إعانته على ذلك المحبوبِ مبغوضٌ للهِ أعظمُ منه، وهذا مِن أدقِّ المواضع وأصعبِهَا، وأشقِّهَا على النفوس، ولذلك ضاق عنه من الصحابة مَن ضاق، وقال عمر ما قال، حتَّى عَمِلَ له أعمالاً بعده، والصِّدِّيقُ تلقاه بالرضى والتسليم، حتى كان قلبُه فيه على قلبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأجاب عُمَرَ عما سأل عنه من ذلك بعَيْن جوابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك يدل على أن الصِّدِّيق رضى الله عنه أفضلُ الصحابة وأكملُهم، وأعرفُهم باللهِ تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأعلمُهم بدينه، وأقومُهم بمحابِّه، وأشدُّهم موافقةً له، ولذلك لم يسأل عمر عما عَرَضَ له إلا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وصِدِّيقَه خاصة دونَ سائر أصحابه‏ ‏

قال سليمان آل الشيخ -رحمه الله-:


"كثير من أهل الباطل
إنما يتركون الحق
خوفا من زوال دنياهم"

[الدرر السنية:٨\١٢٥]