Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

سجن ابن الجوزي في واسط خمس سنين في أواخر عمره وهو ابن ثمانين عاما، يقول:

" قرأت بواسط مدة مُقامي بها كل يوم ختمة، ما قرأت فيها سورة يوسف، من حزني على ولدي يوسف وشوقي إليه "

| تاريخ الإسلام | (١٢\١١٠٨) |

{ إما اتباع الرسول وإما اتباع الهوى }

قال تعالى: {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
● قال ابن القيّم رحمه الله :
فقسّم الأمر إلى أمرين لا ثالث لهما: إما الاستجابة لله والرسول وما جاء به، وإما اتباع الهوى، فكل ما لم يأت به الرسول فهو من الهوى
[ إعلام الموقعين ٣٨/١ ]

بعض الناس يتصور أن الدعاء موقف سلبى من الحياة، أليس عرض حاجات وانتظار إجابة؟! ويوم يكون الدعاء كذلك لا يعدو ترديد أمانى، وارتقاب فرج من الغد المجهول " فإن الدعاء يكون لغوا، ولا وزن له عند الله

قاعدة محكمة في باب الصفات، قال الكرجي:
الكلمة إذا كان لها ظاهر معروف وباطن محتمل لم يجز أن تزال عن ظاهرها المعروف إلى باطنها المحتمل إلا بإجماع الأمة أو بنص آية أو سنة النكت الدالة على البيان (1/ 180)

قول جمهور العلماء
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
«قول الجمهور لا يُستهان به ،قول الجمهور أقرب إلى الحق من قول الواحد ،فلا تفرح أن تجد قولاً غريباً تخرج به أمام الناس ليصدق قول الناس عليك : خالف تُعرف»

شرح السفارينية (759)
(الجمهور) تطلق على أكثر العلماء

إمارة المؤمنين: هي بقاء مادة النور النبوي في المصباح الذي يضئ للإسلام، بإمداده بالقدر بعد القدر من هذه النفوس المضيئة

كل عصر تنفصل فيه السياسة عن الأخلاق، تشيع فيه الفتن وتقع الأزمات

جمال الروح يهوِّن عليك المصائب، وجمال النفس يسهِّل لك المطالب، وجمال العقل يحقِّق لك المكاسب، وجمال الشكل يسبب لك المتاعب

قال الجاحظ: "إذا صفا لك أخٌ فكن به أشد ضناً منك بنفائس أموالك، ثم لا يزهدنك فيه أن ترى منه خلقاً أو خلقين تكرههما؛ فإن نفسك التي هي أخص النفوس بك لا تعطيك المقادة في كل ما تريد، فكيف بنفس غيرك! وبحسبك أن يكون لك من أخيك أكثره، وقد قالت الحكماء: من لك بأخيك كله، وأي الرجال المهذب"( الرسائل للجاحظ، 1/ 122)

قال بن تيمية:


«ما رأيت شيئاً يُغذي العقل والروح،

ويحفظ الجسم، ويضمن السعادة،

أكثر من إدامة النظر في كتاب الله

تعالى»

[مجموع الفتاوى٤٩٣/٧]