Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن الله لا يؤاخذ الناس بما لم يكسبوا: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما)

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ تيمية رحمه الله:

«ﺍﻹﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻭﺑﺎﺑﻪ ﻭﺍﺳﻊ ﻓﻤﻦ ﺃﺣﺲ ﺑﺘﻘﺼﻴﺮ في ﻗﻮﻟﻪ أﻭ ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻭ ﺭﺯﻗﻪ ﺃﻭ ﺗﻘﻠﺐ ﻗﻠﺒﻪ، ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ»

[ الفتاوﻯ ١١/٦٩٨ ]|

الحياء فى الكلام يتطلب من المسلم أن يطهر فمه من الفحش وأن ينزه لسانه عن العيب

" يا طالبي العلم قد كتبتم ودرستم؛ فلو طلبكم العلم في بيت العمل فلستم، وإن ناقشكم على الإخلاص أفلستم، شجرة الإخلاص أصلها ثابت لا يضرها زعازع: {أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ}، وأما شجرة الدُّباء فإنها تجتث عند نسمة: « مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ »، رياء المرائين صير مسجد الضرار مزبلة وخرابة: {لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} وإخلاص المخلصين رفع قدر الأشعث الذي لا يعبأ به الناس: « رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ »، قلب من ترائيه بيد من أعرضت عنه، يصرفه عنك إلى غيرك ؛ فلا على ثواب المخلصين حصلت، ولا إلى ما قصدته بالرياء وصلت، وفات الأجر والمدح فلا هذا ولا ذاك "

بدائع الفوائد : (٣/ ٢٣٧-٢٣٨)﴾

أعرف المثل العربي الذي يقول : إذا أقبلت الدنيا على احد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه والدنيا الآن ليست لنا، فلا عجب أن تُنتَحل لنا التهم

المرأة ضعيفة بفطرتها وتركيبها تأبى أن تكون ضعيفة أو تقر بالضعف إلا إذا وجدت رجلها الكامل

قال الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى:

"أجلّ العلوم ما قربك من خالقك تعالى، وما أعانك على الوصول إلى رضاه"
الأخلاق والسير (ص: 22)

إن المجتمعات التي تنجم فيها هذه المعاصي لا تستهدف لعقاب عام، ولا تسقط من عين الله

‏قال النووي -رحمه الله-:

( *لو تكرَّر الذنب* مائة مرَّة أو ألف مرَّة أو أكثر! وتاب في كل مرة= قُبلت توبته، وسقطت ذنوبه؛و *لو تـاب عن الجميع توبةً واحدةً بعد جميعها صحَّت توبته!*)
شرح مسلم (17/ص: 57)

قال ابن الجوزي ، في المدهش ( ١ / ٢٧٣ ) :
” ما حَظِيَ الدينار بنقش اسم الملك ، حتى صبرت سبيكته على التردد إلى النار ، فنَفت عنه كلّ كدر ، ثم صبرت على تقطيعها دنانير ، ثم صبرت على ضربها على السكّة ، فحينئذٍ ظهر عليها النقش ﴿ كتب في قلوبهم الإيمان ﴾ “