Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من معانى الأمانة أن تنظر إلى حواسك التى أنعم الله بها عليك فيجب أن تسخرها فى قرباته وأن تستخدمها فى مرضاته

قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في خطبة كتابه
"منهاج القاصدين"، وهو اختصار لكتاب " الإحياء " :
" اعلم أن في " الإحياء " آفاتٍ لا يعلمها إلا العلماء
وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة
والموقوفة وقد جعلها مرفوعة
وإنما نقلها كما اقتراها، لا أنه افتراها "

( 5 )

فائدة:
أوّل حديث في كتاب "علل الحديث" لابن أبي حاتم؛ علّته: (خطأٌ في اسمِ راوٍ في إسناده)، وكذلك آخِر حديثٍ في الكتاب، والحديثان صحيحان، والأول أجاب فيه (أبو زرعة)، والآخر أجاب فيه (أبو حاتم)، والكتاب كله في أجوبة هذين النّاقدين

م

من حجب وموانع فهم القرآن :

يقول الإمام الزركشي في البرهان ( ٢ / ٢٢٧ ) :

" أصل الوقوف على معاني القرآن التدبر والتفكر ، واعلم أنه لا يحصل للناظر في فهم معاني الوحي حقيقة، ولا يظهر له أسرار العلم من غيب المعرفة وفي قلبه :

بدعة، أو إصرار على ذنب، أو في قلبه كبر أو هوى، أو حب الدنيا، أو يكون غير متحقق بالإيمان، أو ضعيف التحقيق، أو معتمدًا على قول مفسر ليس عنده إلا علم بظاهر، أو يكون راجعًا إلى معقوله، وهذه كلها حجب وموانع بعضها آكد من بعض"

من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادعى الصبر وكل إلى نفسه، وربَّ نظرةٍ لم تناظِر وأحق الأشياء بالضبط والقهر- اللسان والعين

عمن يروي البخاري رحمه الله تعالى

• البخاري لا يروي الا عن صدوق يميز صحيح حديثه من سقيمه •

** قال العلامة المعلمي*:


( في باب الإمام ينهض بالركعتين من (جامع الترمذي) :*

«قال محمد بن إسماعيل «البخاري» : ابن أبي ليلى هو صدوق، ولا أروي عنه*لأنه لا يدري صحيح*

حديثه من سقيمه، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً» وهذه الحكاية تقتضي أن يكون البخاري لم يروعن أحد إلا وهو يرى أنه يمكنه تمييز صحيح حديثه من سقيمه وهذا يقتضي أن يكون الراوي على الأقل صدوقاً في الأصل *

" التنكيل 1/321" انتهى

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠ *

* قلت :
قال محمد بن عيسى الترمذي قَالَ مُحَمَّدٌ:( هو ابن إسماعيل البخاري ) عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ وَأَبُو مَعْشَرٍ الْمَدِينِيُّ نَجِيحٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ضَعِيفٌ لَا أَرْوِي عَنْهُ شَيْئًا وَلَا أَكْتُبُ حَدِيثَهُ*(وَكُل ُّ رَجُلٍ لَا أَعْرِفُ صَحِيحَ حَدِيثِهِ مِنْ سَقِيمِهِ لَا أَرْوِي عَنْهُ وَلَا أَكْتُبُ حَدِيثَهُ*)

العلل الكبير ترتيب أبو طالب القاضي "394"*

والله أعلم

كل عصر تنفصل فيه السياسة عن الأخلاق، تشيع فيه الفتن وتقع الأزمات

الثابت بالنص القرآني أن الذين يخدعون الله والذين آمنوا؛ ما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون

قال البغوي رحمه الله :

‏"والمرأَةُ مندوبَةٌ إلى الغلظَةِ فِي المقالَةِ إِذَا خَاطبتِ الأجانِبَ لقطْعِ الأطماع"

معالم التنزيل (٣/٦٣٥)