Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

*«للأخلاق حدٌّ متى جاوزته صارت عدواناً ومتى قصرت عنه كان نقصاً ومهانة »*

الفوائد (٢٥١)

قال أبو حازم: (إِنِّي لَأَعِظُ وَمَا أَرَى لِلْمَوْعِظَةِ مَوْضِعًا وَمَا أُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا نَفْسِي) [أبو نعيم في الحلية ٣/٢٤٠]

• - قال الإمام الشاطبي - رحمه الله تعالىٰ :

• - واتباع الهوىٰ عين مخالفة الشرع ، ولأن العامي إنما حكم العلم على نفسه ليخرج عن اتباع هواه ، ولهذا بعثت الرسل وأنزلت الكتب ، فإن العبد في تقلباته دائر بين لمتين : لمة ملك ، ولمة شيطان ، فهو مخير بحكم الابتلاء في الميل مع أحد الجانبين

【 الموافقات (٩٦/٥) 】

اثنان لا تخالف رأيهما أبداً: الطبيب الحاذق حين يعالجك، والحكيم المجرب حين ينصحك

‏قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
﴿العِلم و العمل توأمان أمُّهُما علوُّ الهمة ﴾

‏بدائع الفوائد [٧٤٧]

خلق الله الإنسان بقدرته ورباه بنعمته وطلب منه أن يعرف هذه الحقيقة وألا تشرد به المُغويات فيجهلها أو يجحدها

قال شهاب الدين القرافي تـ648هـ في [ أنوار البروق ] ( 4 / 208 ) : [ ومن مات من أهل الضلال ، ولم يترك شيعةً تعظمه ، ولا كتباً تقرأ ، ولا سبباً يخشى منه إفسادٌ لغيره ؛ فينبغي أن يستر بستر الله تعالى ، ولا يذكر له عيبٌ ألبتة ، وحسابه على الله ]

قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله -


" الحب الصحيح لِمحمد - صلى الله عليه وسلم - هو الذي يدع صاحبه عن البدع ويَحمله على الإقتداء الصحيح ، كما كان السلف يُحبونه ، فيُحبُون سُنّته ، ويذُودُون عن شريعته ودينه ، من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده " آثار البشير الإبراهيمي ٢/٣٤١

ما أعرف للعالم قط لذة ولا عزًّا ولا شرفًا ولا راحةً ولا سلامة أفضل من العزلة، فإنه ينال بها سلامة بدنه ودينه وجاهه عند الله عز وجل وعند الخلق