يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا | وَلَهَا مِنْ كَرَامَةٍ مَا تَشَاءُ |
| أَتُرِيدِينَ فِي كِتَابِكِ شَعْراً | هُوَ سؤْرٌ بِمُهْجَتِي أَوْ ذَمَاءُ |
| ذَاكَ فَضْلٌ يَتِيحُ لأَسْمَى فَخْراً | أَحْرَزَتْهُ مِنْ قَبْلِهِ أَسْمَاءُ |
| فَاقْبَلِي هذِهِ القَوَافِي أُزْجِيَها | وَفِيَها تَحِيَّةٌ وَثَنَاءُ |
| لَيْسَ بِدْعاً وَأَنْتِ مَا أَنْتِ أَنْ | أَطْنَبَ فِيكِ الْكِتَابُ وَالشُّعَرَاءُ |
| أَدَبٌ رَائِعٌ ونَظْمٌ وَنَثْرٌ | كُلُّ لَفْظِ يَشِعُّ مِنْهُ ضِيَاءُ |
| وَلِسَانٌ طَلْقٌ وَلَحْظٌ يَرَى الغَيْ | بَ وَجَفْنٌ يَغِضُّ مِنْهُ الحَياءُ |
| كَيْفَ لا يَسْتَبِيهُمْ ذلِكَ الوَجْهُ | البَدِيعُ الحَلِّيُّ وَذَاكَ الذَّكَاءُ |
| مَا مَعَانِيهُمُ الحِسَانُ لَدَى | أَدْنَى مَعَانِيكِ أَيُّهَا الحَسْنَاءُ |