شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ | وَنحْمُدُ لِله مَا تَحْمَدُ |
| وَشَعْبُكَ بَعْدَ ضَرَاعَاتِه | لِخَالِقه شَاكِراً يَسْجُدُ |
| لِرَبِّكَ عِنْدَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ | يدٌ يَا مَلِيكِي تَلِيهَا يَدُ |
| عِنَايَة مَوْلىً خَلِيقٌ بِهَا | أَبَرُّ أُولِي الأمْرِ وَالاجْوَدُ |
| بِلاَدُ الْعُرُوبَةِ بِالتَّهْنِئَا | تِ يُجَاوِبُ أَقْرَبُهَا الأبْعَدُ |
| وَلَمْ تَكُ إِلاَّ عَلَى حُبِّهَا | لِفَارُوقَ يَجْمَعُهَا مَقْصِدُ |
| لقَدْ أَمَنَتْ دَهْرَهَا إِذْ نَهَضْ | تَ وَعَزْمُكَ وَالْحَزْمُ مَا تَعْهَدُ |
| تَصُون مُلوك كَرَامَاتِهَا | وَأَنْت لَهَا الصائِنُ الاَّيدُ |
| وَتَقَضِي شُعُوبٌ كِبَارَ الْمُنَى | وَأَنْتَ الْمؤَازِرُ وَالْمُسْعِدُ |
| فَرَأَيكَ مَوْئِلُهَا الْمُطْمَئِنُّ | وَبَأْسُكَ مَعْقِلهَا الاوْطَدُ |
| أَمَوْلاَيَ أَرْفَعُ آيَ الوَلاَ | ءِ وَقَلْبِ يُسَطِّرُهَا لاَ الْيَدُ |
| إَذَا أَنْضَبَتْ عِلَلٌ مَوْرِدي | فَمِنْ منْبَعِ الْفَخْرِ لِيَ مَوْرِدُ |
| أَلَيْسَتْ فِعَالُكَ فِي كُلِّ مَا | يُعَزُّ بِلاَدَك لاَ تَنْفَدُ |
| وَكَمْ لَكَ فَتْحٌ جَديدٌ بِه | تَبَارَى نُبُوغُكَ وَالسُّؤْدَدُ |
| فَدُمْ لِلْكَنَانة دُمْ لِلْعُرو | بَة وَلْيَرْعَكَ الأحَدُ السَّرْمَدُ |