لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُ | وَيُبْرِقُ فِي أَسِرَّتِكِ الْهَنَاءُ |
| وَطِيبِي بِالشَّبَابِ كَمَا يُرَجِّي | عَفَافُكِ وَالطَّهَارَةُ وَالإِبَاءُ |
| وَقَرِّي أَعْيُناً بِبَنِينَ غُرٍّ | وَبَعْلٍ مِنْ مَحَامِدِهِ الوَفَاءُ |
| وَحَلِّي الرَّأْسَ مَفْخَرَةً بِتَاجٍ | يُضِيءُ بِهِ جَلاَلُكِ وَالبَهَاءُ |
| وَلاَ تَنْسَيْ نِظَامَ الشَّعْرِ فِيهِ | كَأَحْسَنِ مَا تُنَظِّمُهُ النِّسَاءُ |
| فَمَا الإِكْلِيلُ لِلْحَسْنَاءِ وِقْرٌ | وَلاَ تَصْفِيفُ وَفْرَتِهَا عَنَاءُ |
| وَلَكِنْ يَصْدَعُ الرَّأْسَ اشْتِغَالٌ | بِمَا تَأْبَى المَلاَحَةُ وَالْفَتَاءُ |
| وَيُثْقلُهُ اهْتِمَامُ غَيْرُ مُجْدٍ | بِمَا فِي حُكْمِهِ الدُّنْيَا سَوَاءُ |
| عَلَتْ شَمْسُ الضُّحى وَالرَّوْضُ زَاهٍ | وَفِيهِ نَضَارَةٌ وَسَنىً وَمَاءُ |
| فَهُبِّي لِلصَّبُوحِ وَبَادِرِيهِ | سُلاَفَتُهُ النَّزَاهَةُ وَالضِّيَاءُ |
| وَشَادِي الصَّادِحَاتِ فَإِنَّ أَسْمَى | بَيَانٍ لِلنُّفُوسِ هُوَ الْغِنَاءُ |
| وَحَاكِي الزَّهْرَ تَسْلِيماً وَلَهْواً | فَمَا لِلْهَمِّ فِي حُسْنٍ ثَوَاءُ |