فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَا | فَعَاشَ مُعَاقَبَاً وَقَضَى مُثَابَا |
| وَفِي الأَجْدَاثِ مُتَّسَعٌ لِفَضْلٍ | إِذَا ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا رِحَابَا |
| وَمَا سَاءَتْكَ ظَالِمَةٌ وَكَانَتْ | بَمَا سَاءَتْ تٌعِدُّ لَكَ الثّوَابَا |
| وَلَمْ تَعْتَدَّهَا دَاراً لِخُلْدٍ | فِتَجْزَعَ مُزْمِعاً عَنْهَا اغْتِرَابا |
| وَسَرَّكَ هَجْرُهَا مِمَّا تَجَنَّتْ | وَقَدْ قَمِنَ الرَّدَى أَنْ يُسْتَطَابَا |
| وَكُنَّا بِالَّذِي أَرْضَاكَ نَرْضَى | لَو أَنَّ الْبَيْنَ لا يُسْقِي الصِّحَابا |
| بَكَوْا مِنْكَ الوَفَاءَ وَكُنْتَهُ اسْماً | وَفِعْلاً واكْتِسَاباً وانْتِسَابَا |
| هُمُ يَبْكُونَ وَالمَكِيُّ فِيهِمْ | غَرِيبٌ لاَ جَوَابَ وَلاَ خِطَابَا |
| فَمَنْ أَعْيَا لِسَانَكَ عَنْ بَيَانٍ | وأَلْزَمَ نَصْلَ هِمَّتِكَ القِرَابا |
| وَلَمْ تَكُ فَاعِلاً إِلاّ جَمِيلاً | وَلَمْ تَكُ قَائِلاً إِلاَّ صَوَابا |
| أَلاَ فِي ذِمَّةِ الرّحْمَنِ مَاضٍ | تَيَتَّمَتِ الفَضَائِلُ حِينَ غَابَا |