إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي | فَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِي |
| تَمْضِي الرِّجَالُ وَتَنْمَحِي آثَارُهَا | وَيُقِيمُ ذِكْرُ السَّيِّدِ الرَّحْمَانِي |
| عَلَمٌ تَفَرَّدَ بِالفَضَائِلِ وَالتُّقَى | وَنَزَاهَةِ الإِسْرَارِ وَالإِعْلانِ |
| مَنْ لِلْخِطَابَةِ وَالكِتَابَةِ بَعْدَهُ | وَإِجَادَةِ التَّعْبِيرِ وَالتَّبْيَانِ |
| فَقَدَتْ بِهِ الفُصْحَى فَتىً مَأْثُورُهُ | أَرْبَى عَلَى المَأْثُورْ عَنْ سُحْبَانِ |
| مَنْ لِلعُلُومِ قَدِيمُهَا وَحَدِيْثُهَا | فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَمَا يَسَعَانِ |
| مَنْ لِلتَّآلِيفِ الَّتِي تَرِدُ النُّهَى | مِنْهَا مَعِيْنُ الفَضْلِ وَالعِرْفَانِ |
| مَنْ لِلمَجَامِعِ تَسْتَقِيمُ أُمُورُهَا | مِنْهُ بِرَأْيٍ ظَاهِرٍ الرَّجَحَانِ |
| مَنْ لِلرِّيَاسَةِ وَالسِّيَاسَةِ إِنْ دَعَا | دَاعِي الوَفَاءِ لِنَجْدَةِ الأَوْطَانِ |
| مَنْ لِلأُولَى رِيعُوا فَأَلَفُوا أَمْنَهُمْ | فِي ظلِّ ذَاكَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ |
| مَنْ لِلضِّعَافِ يُقِيلُ عَثْرَتَهُمْ وَقَدْ | ثَقَلَتْ عَلَيْهِمْ وَطْأَةُ الحَدَثَانِ |
| في ذِمَّةِ المَوْلَى وَفِي رُضْوَانِهِ | أَوْلَى رِجَالِ اللهِ بِالرُّضْوَانِ |
| أَلمَشْرِقَانِ مشَاطِرَاكُمْ رُزْءهُ | فَعَزَاءَكُمْ يَا مَعْشَرَ السِّرْيَانِ |
| إِنْ تَفْقَدُوهُ فَفِي السَّمَاءِ شَفِيْعُكُمْ | مُتَبَوِّئاً مِنْهَا أَعَزَّ مَكَانِ |
| لَقِيَ النَّعِيمَ السَّرْمَدِيَّ جَزَاءَ مَا | عَانَاهُ فِي جِدٍّ وَفِي إِيْمَانِ |