وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا | قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ |
| بِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ | عَنْ أَعْيُنِي مَحْجُوبِ |
| وَرَجْعِ صَوْتٍ رَقِيقٍ | حُرِمْتُهُ فِي المَغِيبِ |
| كَأَنَّمَا أَنْتَ فِيهِ | مَخَاطِبِي عَنْ قَرِيبِ |
| أَذْكَرْتَنِي غَيْرَ نَاسٍ | يَوْمَ الفَتَاةِ اللَّعُوبِ |
| بَيْنَ الأَوَانِسِ وَالتُّ | رْبُ حَبُّ القُلُوبِ |
| في مَسْرَحٍ ضَاقَ رَحْباً | بِكُلِّ غَاوٍ أَدِيبِ |
| تُوحِي المَحَاسِنُ فِيهِ | مُقَدَّمَاتِ الذُّنُوبِ |
| أَدْمَاءُ كَالشَّمْسِ تَبْدُو | وَالوَقْتُ بَعْدَ الْغُرُوبِ |
| مَلِيكَةٌ ذَاتُ وَجْهٍ | سَمْحٍ وَطَرْفٍ مُذِيبِ |
| بِالنورِ تُنزِلُ آيَا | تِ حُكْمِهَا المَرْهُوبِ |
| مِثَالُهَا مِنْ ضَمِيرِي | في مَقْدِسٍ مَحْجُوبِ |
| مُسَيَّجُ مِنْ غَرَامِي | وَغَيْرَتِي بِلَهِيبِ |
| يَجْثُو فُؤادِي فِيهِ | بَيْنَ اللَّظَى المَشْبُوبِ |
| وَيَعْبُدُ الطَّيْفَ مِنْهَا | في مَأْمَنٍ مِنْ رَقِيبِ |
| لكِنْ أَغَارُ عَلَيْهَا | مِنْ ذِي دَهَاءٍ َأرِيبِ |
| أَخِي مَزَاحٍ وَرِفْقٍ | مُسْتَلْطَفِ التَّشْبِيبِ |
| وَمَا عَنَيْتُ حَبِيباً | حَاشَا وَفَاءِ حَبِيبِ |