أرشيف الشعر العربي

شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ

شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ يُشَاكِلُ تَحْتَ الهُدْبِ عَالِقَةَ الحَبِّ
فَقَالَتْ لَحَاهُ اللهُ ضَيْفاً مُشَوِّهاً يُسَمَّونَهُ الشَّحَاذُ فِي لُغَةِ الطِّبِّ
فَقُلْتُ لهَا عَطْفاً عَلَيْهِ وَإِنْ جَنَى نَعم هُوَ شَحَّاذٌ وَلَكِنَّهُ قَلْبِي
فَقَالَتْ وَمَاذَا يَبْتَغِي فَأَجَبْتُهَا سَمَا يَسْتَجِيرُ الطَّرْفَ مِنْ أَلَمِ الضَّرْبِ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبَابِ

عَزّ المَعَالِي مَاتَ يُوسُفُ سَابَ

أَوَاصِفٌ أَنَا أَخْلاَقاً سَمَوْتَ بِهَا

حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةً

يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُ


مشكاة أسفل ٢
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت