وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها | والطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ إِثمِها |
| خَلَعَت غَلائِلَها فصاحت مُهجتي | هيهاتَ لستُ لوصفِها أو رسمِها |
| فالشعرُ ليسَ بمُدرِكٍ أوصافَها | والفنُّ يجمَحُ دون دِقةِ فهمها |
| وسَجَدتُ يَغمُرُني الخُشوعُ ولا مسَت | نفسي من الاسرار آخرَ تَخمِها |
| وَلِبثتُ أعبُدُها عِبادةَ صامتٍ | نظر الحقيقةَ واستقلَّ بعِلمِها |
| فتستَّرت لمّا رأتني حائراً | في وصفِها أو رسمِها أو ضَمِّها |