مليكتانا أدام الله عزهما
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| مليكتانا أدام الله عزهما | شمسان اشرقتا باليمن في آن |
| يوم سعيد جلا للحاشدين به | أسنى الروائع من حسن وإحسان |
| في موكب من أميرات لاحمى عجب | بكل ما يبهر الأبصار مزدان |
| وهذه منهما نعمى مجددة | قلوبنا نتلقاها بشكران |
| يا نخبة يشهدون اليوم حفلتنا | من كل مسعدة أو كل معوان |
| مجد البلاد وأنتم تنهضون به | موطد بدعامات وأركان |
| صرح نمى البر مبناه وبانيه | قد بارك الله في مبناه والباني |
| أقيم لم يدخر فيه الكرام يدا | للشعب مورد تهذيب وعرفان |
| للإتحاد به مرمى أراد به | رقي أمته في شطرها الثاني |
| ينشيء الفتيات الصالحات لما | يرجى بها من صلاح الحال والشان |
| وأي نور هدى فيه وظل ندى | تنمو بفضلهما أغراس فينان |
| حمدا لفاروق من يحصي مآثره | علما وفنا واسبابا لعمران |
| مليكنا صورة الدنيا وقد حسنت | كأنه ملك في شكل إنسان |
| بحكمه يسر الله القوى لنا | ما لم ييسر لأقوام وأوطان |
| فليحيى ذخرا لوادي النيل سيده | وليبلغ الشأو من جاه وسلطان |
| مؤيدا بقلوب من رعيته | تصفى له الحب في سر وإعلان |