بقي الذكر والرغام فني
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| بقي الذكر والرغام فني | وسيحيى في الخالدين فني |
| حسرة للضعاف أن يدا | نصرتهم تغل في كفن |
| لقي الحتف والأسى عمم | علم من مفاخر الزمن |
| بلغته علياءه همم | فوق وصف لمفوه اللقن |
| إن للمرء في الحيا منى | إن سمت عز أوتهن يهن |
| سوف يبلى ما يبتنى لبلى | سويقى ما للبقاء بني |
| ساس أعماله فانجحها | جهد رواض صعبة مرن |
| بتصاريف عازم ثقف | واساليب حازم ذهن |
| لم يماليء على الصواب هوى | أو يجانب ما استد من سنن |
| ولقد غامر الخطوب فلم | يه من بأسها ولم يهن |
| بسطة الله في الثراء له | أجملت شكرها يدا قمن |
| لا كمن في الجميل مرتعه | وكأن الجميل لم يكن |
| أوسع البر فيمعاهده | منحا لم يشبن بالمنن |
| مأثرات جلت وضاعفها | أنها من دقائق الفطن |
| ليس من مصر واسمه علم | في القرى النائيات والمدن |
| بين من أكرمت وفادتهم | من رعى العهد كالفقيد من |
| لو حذوا حذوه لطاب لهم | وردهم صافيا من افحن |
| من أحب الإحسان لم يره | دهره غير وجهه الحسن |
| أين من جود باذل وهدى | رأيه شح باخل أفن |
| حظة للغني أوتي أن | يقرض الله وهو عنه غني |
| ليس وقع الندى على زهر | مثل وقع الندى على دمن |
| يا أميرا لنا العزاء به | عن أعز الأحياء إن يحن |
| ولك في كل حالة عرضت | سنة من طرائف السنن |
| منن لا تني تتابعها | قد ملأت الأيام بالمنن |
| يوم هذا التأبين مفخرة | فليثبك القدير وليصن |
| كان أسمى معنى وألطفه | ما بهذا الحشد المهيب عني |
| أهل ثغر الإسكندرية في | كل فتح طليعة الوطن |
| مثلوا الشعب في الوداع لمن | بالمور التي عنته عني |
| أي حفل بدا الصنيع به | والوفاء البديع في قرن |
| حسب روح الفقيد ما لقيت | من ثناء القلوب واللسن |
| إنه كان للعلى سكنا | فبكت شجوها على السكن |
| هل تعزيك يا عقيلته | أمة شاركتك في الحزن |
| عل أشجانها ملطفة | برح ما ذقته من الشجن |
| كنت معوانة الأبر وما | بر زوجا كالزوج إن تعن |
| فإذا ما بقيت سالمة | فكأن الفقيد لم يبن |