أي رزء دهاك يا سمعان
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أي رزء دهاك يا سمعان | هز من هول وقعه لبنان |
| وتلقت أنباءه مصر وهنا | فهي ولهى وما لها سلوان |
| يعلم الله ما تحمله آلك | في المربعين والإخوان |
| فدح الأمر في الفتى الباسط الكف | وفي العف قلبه واللسان |
| في عزيز بنى من الجاه صرحا | لم يطاول بنيانه بنيان |
| نال ما شاء من منى وتنحى | عن طراد في شوطه الأقران |
| ذاك إن كان بالإجادة | والجود ولوعا ودأبه الإحسان |
| كل فعل للخير ساهم فيه | وأجاب الدعاة أيا كانوا |
| ليس بدعا وقد توى أن يعزى | كبراء البلاد والأعيان |
| ويعزى فيه كثير من الخلق | نواه عنهم هي الحرمان |
| عدموا رزقهم وأقسى عليهم | عطفه يعدمونه والحنان |
| في الزمان القريب واحر قلبا | أين أمسى في الغيب ذاك الزمان |
| كان قوم أحبهم وأحبوه | وصان العهد الوثيق وصانوا |
| إن ألمت بهم نوازل مما | عز فيه النصير والمعوان |
| لا يقولون من فتاها وسمعان | تفاها المرجب اليقظان |
| عجزوا اليوم عن فداء وما | اإنى الوفاء البكاء والأشجان |
| آه مما تبثه الأيم الدامية | القلب والأب الثكلان |
| والبنون الأولى هم العوض | الغالي ترجيه بعده الأوطان |
| من بنات مثقفات وأبناء | كأزكى ماينبت الفتيان |
| أيها الجازعون صبرا فما | ي نفع إلا التسليم والإذعان |
| لكم الله وهو خير ولي | ولمن عاجل القضاء الجنان |
| أقرض الله كل قرض جميل | فجزاه أضعافه الرحمن |