يراد من الشباب اليوم جهد
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يراد من الشباب اليوم جهد | لمتهم به أمل عظيم |
| فإن يبرز لهم فضل جديد | فليس ليجمد الفضل القديم |
| وهذي حكمة جليت بأزهى | مجاليها وقد سيم الحكيم |
| فتى قبل الكهولة حلمته | شواغله الكبيرة والهموم |
| لقد سنت سجاياه وزادت | محاسنها المعارف والعلوم |
| يسر القلب مخبره ويحلو | توقره زمنظره الوسيم |
| إلى غاياته يمضي بعزم | وليس بفائز إلا العزوم |
| يصرف رايه في كل أمر | كأحسن ما يصرفه الحزوم |
| يطوع ما عصى التدبير لطفا | وما بالسهل أكثر ما يروم |
| تقي لا يداجي فيت قاه | عزيز النفس للشكوى كتوم |
| كفاه في الفخار وأن أباه | على أمثاله الخلق الكريم |
| كفاه أن جيلا قد بناه | لنهضة قومه جيل قويم |
| نما وزكاف على أرقى مثال | كما يبغي منشئه العليم |
| ففي الغد يكبر الأحداث منه | وصلح شأنه الدهر الذميم |
| بأي مظاهر التكريم يجزى | وفاقا ذلك الجهد الجسيم |
| وإني باسم إخوان كرام | يافرقهم وذكراه تقيم |
| رعى أمر اتحادهم اشترافا | ولكن فضله الفضل الصميم |
| أهنئه بمنصبه وأرجو له | في الخير توفيقا يدوم |
| وارفع شكرنا الأوفى إلى من | هو الراس المفدى والزعيم |
| إلى الشمس التي منها استمدت | بديع نظامها هذي النجوم |