يا من ناى عني
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا من ناى عني | وكان أجل أخواني وصحبي |
| وجزعت حين فجعت فيه | أن تقدم وهو تربي |
| فأقمت محتسبا بذكراه | وما الذكرى بحسبي |
| اليوم عاد بنا الزمان | إلى ملازمة وقرب |
| في صورتين تجددان | حياتنا جنبا لجنب |
| يا من يقلب فيهما | نظراته لا تحفلن بي |
| هذا أمير الشعر والشعراء | من عجم وعرب |
هذا الذي نظم الروائع للنهى من كل ضرب | |
| وهو الذي آثاره | مسطورة في كل لب |
| وهو الذي ببيانه | يهدي وبالإيقاع يصبي |
| لم يدع داع لم يجبه | ذلك الوحي الملبي |
| فهو المنادم والمفاكه | والمعلم والمربي |
| تمثاله من معدن | ومثاله في كل قلب |
| لله دار هداية | هي دار تمثيل ولعب |
| كم أخرجت حكما | من اللهو البريء المستحب |
| نزلت عباقرة النهى | منها على سعة ورحب |
ولقوا الإثابة من وفاء حكومة وثناء شعب | |
فاروق يا زين الملوك الصيد في شرق وغرب | |
| وأجل راع للعلوم | وللفنون رعاك ربي |
| وأطال عمرك بين إجلال | تحاط به وحب |