هنيئا أيها الملك الهمام
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| هنيئا أيها الملك الهمام | وأولى أننهنئه المقام |
| بحسب علاك انك هاشمي | فما يرقى رقيكم الأنام |
| وأن مكانكم في كل عصر | يحق له الولاء واحترام |
| أينسى العرب منقذهم حسينا | وما أبلى بنوته العظام |
| غطارفة بنو مجدا جديدا | يزيد جلاله المجدالقدام |
| ومن يحصي لعبدالله فضلا | إذا عدت مساعيه الجسام |
| حلى وشمائل فيه تلاقت | فرائدها ويجمعها نظام |
| جمال في جلال جاء بدعا | تمامهما وقد عز التمام |
| ذكاء نوره أبدا مضيء | فما يغشى أشعته ظلام |
| مضاء كم يفل شباة راي | وراي كم يفل به حسام |
| ندى بمواقع الحاجات يهمي | أمنه تعلم الجود الغمام |
| بيان ينتشي الأدباء منه | فهم كالشاربين ولا مدام |
| حديث تصدر الألباب عنه | وما تدري أسحر أم كلام |
| أعبدالله هذا اليوم وافى | وللدنيا ببهجته ابتسام |
| فمصر تهنيء الأردن فيه | و لبنان يهنيء والشآم |
| وما فيمنزل للعرب إلا | تباشير وزينات تقام |
| فلا بدع إذا اعتمدت فضافت | رحابك والوفد لها زحام |
| يؤلف بين حضار وبدو | بها عهدالعروبة والذمام |
| تحيي عاهلا في كل قلب | له الأمر المطاع والاحتكام |
| وتغبط أمة بهداك اضحت | وجانبها عزيز لا يرام |
| فجلت وهي قد قلت عديدا | على أن القليل هم الكرام |
| بما أوتيت من حزموعزم | أدرت أمورها وعداك ذام |
| فعش واسلم لهاتسعد وتمجد | ومن تحمي حماه لا يضام |