مصر تهدي إلى بنيها السلاما
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| مصر تهدي إلى بنيها السلاما | وهي تدعو إلى الحفاظ الكراما |
| خير اولادها لديها مقاما | من رعى عهدها وصان الذماما |
حين ألقت بنيها الزماما | |
| إن هذا ليوم فصل ورأي | ليس فيه مجال أمر ونهي |
| كل من صال فيه صولة بغي | وتجنى على الهدى بالغي |
نصر الوزر واستحل الحراما | |
| بايعوا العلم والفضيلة فيه | أيدوا كل عاقل ونزيه |
| قاطعوا كل جاهل وسفيه | راقبوا الله في الحمى وبنيه |
ضل من يجعل الضلول إماما | |
| حاذروا في اختياركم أن تراءوا | حاذروا أن يسود الأغنياء |
| فتهانوا ويشمت الأعداء | ويح شعب يقضى عليه القضاء |
فتولى جهاله الحكام | |
| أثبتوا أن في البلاد جالا | حققوا بالكنانة الآمالا |
| رجحوا العقل واستخفوا المالا | إفسحوا للأكفاء منكم مجالا |
وأهيبوا بهم أماما أماما | |
| إن مصرا تريد عهدا جديدا | سئمت ما مضى وكان شديدا |
| فاطلبوا المطلب الكبير البعيدا | واقتدوا بالهلال كان وليدا |
منذ حين فصار بدرا تماما | |
| وكأني بالغرب يرنو إليكم | ليرى قيمة الحياة لديكم |
| فليكن شاهدا لكم لا عليكم | ذاك في وسعكم وبين بديكم |
إن رشدتم حمية واعتزما | |
| أيها الناخبون أمر البلاد | أمركم أحكموه والله هاد |
| لا تطيعوا مشورة الأحقاد | لا تزيغوا لنزعة من وداد |
لا ترموا سوى الفلاح مرما | |
| ذلكم شأن مصر شرقا وغربا | وهو ما لا يهون إن ساء عقبى |
| من دعاه فيه الصواب فلبى | عز حزبا وكان لله حزبا |
وحمى الله حزبه أن يضاما | |
| هوي وم إن تعدلوا سر جدا | فاجعلو لغابر الظلم حدا |
| واجعلوه لمبدإ العدل عهدا | عدل يوم يبدل النحس سعدا |
عدل يوم يعدل الأياما | |
| ينظر الشرق من قصي النواحي | كيف تستقبلون عصر الفلاح |
| مصر كانت فريدة أمصار | وهي في يومنا حمى آثار |
| أيهاالنائبون عنا بدار | لتجدوا لها شباب فخار |
فتباهي بقومها لأقوما | |