بيوت العلم مهما تلتمسني
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| بيوت العلم مهما تلتمسني | لنصرتها تجد مني مجيبا |
| فكيف بمعهد يرعاه رشدي | ويوليه عنايته ضروبا |
| بحكمة من يعد لمصر هاما | ومن يبني لعزتها قلوبا |
| جزى الرحمن بالحسنى حسينا | رئيس الدولة اللبق اللبيبا |
| وكان له وذاك دعاء مصر | على آيات همته مثيبا |
| فقد شهدت فعالك يا فتاها | وكان أقل ما شهدت عجيبا |
| أما استنفدت فيها كل فضل | فدع لسواك من فضل نصيبا |
| وأنت أيا حبيب المجد يا من | يظل لكل محمدة حبيبا |
| كآلك لم تزل في كل جلى | تسد الثلم أو تسدي الرغيبا |
| إذا رمت البعيد فذاك دان | وإن فاق السهى وبدا مريبا |
| غريب الدار طلاب غريبا | وتبلغه فما يلفى غريبا |
| سواك يخيب فيما يبتغيه | ويأبى ما ترجي أن يخيبا |
| رعاك الله من نجم بهيج | بطلعته وصانك أن تغيبا |
| إذا استسقاه من يشكو ظماء | فذاك النوء يوشك أن يصوبا |
| فما من دار علم لم تحده | سحابا كاثر القطر الصبيبا |
| وما من دار بر لم تجده | إلى داعيه للحسنى قريبا |
| وما من دار برء لم تجده | إذا اعتلت لعلتها طبيبا |
| ألا يا عائدا باليمن نرجو | له في قومه نعمى وطيبا |
| حمدنا العود بعد النأي فاهنأ | وحل من الحمى صدرا رحيبا |