هل آية في السلم والحرب
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| هل آية في السلم والحرب | تعدل نشر العلم في الشعب |
| فإن من معجزه كل ما | نكبره في الشرق والغرب |
| يا نصراء العلم شكر النهى | لكم كشكر الروض للسحب |
| مصر تحييكم وتثني على | كل جواد ماجد ندب |
| تثني وترعى بعيون الرضا | جهد الرجال الصبر الغلب |
| مصر التي فيها الهدى والندى | يستبقان المجد من قرب |
| تعطي النهى بالعذب من نيلها | حظ الثرى من نيلها العذب |
| وتحفظ الحسنى لأربابها | في حاضر الوقت وفي العقب |
| تكاملي يا دار علم غدت | لكل فضل مركز القطب |
| كلية في كل جزء بها | في الحق والآداب والطب |
| مدرسة يدرك طلابها | غاية ما راموا من الطلب |
| من أمره عسر ومن أمره | يسر نزيلاها على الرحب |
| تخدم كلا منهما خدمة | راضية للعبد والرب |
| تبث في العقل نشاط المنى | وتبعث النجدة في القلب |
| للشعب نفع جد نفع بها | كفاؤه ليس من اللعب |
| والشعب ما زال بنوه لنا | طليعة في المطلع الصعب |
| أتعب قوام بمجد الحمى | في سعة العيش وفي الكرب |
| مهما يعنهم موسروا حائر | أخطيء فيه موضع العجبا |
| لكننا في زمن حائر | أخطيء فيه موضع العجب |
| فأوجب الشكر لأدنى الندى | ما جعل الفقر من الذنب |
| أولى تلافي كل صدع بدا | من جانب الجمهور بالرأب |
| فإن من صان أساسا وهى | صان حمى من سيء الغب |
| والشعب إن طال مدى جهله | بدت عليه نقطة الشغب |
| أبهج بها ليلة أنس زهت | مضاءة بالسادة الشهب |
| بورك في داع إليها وفي | ساع إلى الإحسان عن حب |