لا تبن أيها المحيا الوسيم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لا تبن أيها المحيا الوسيم | لا تهن أيها الفؤادالكريم |
| لا تمح أيها الصديق المفدى | لا تزل أيها الفقيدا لمقيم |
| أبدا في ضميرنا طيب ذكراك | وفي الفكر وجهك المرسوم |
| لهف نفسي عليك هل ذاك مغن | من بقاء إن الردى لذميم |
| لا لعمري لا نجحدن المنايا | منة تنتهي لديها الهموم |
| إن هذه الحياة سخرية تقضي | بجد بئس الطباق الأليم |
| آه لولا البنون ما كانأرشاك | بنأي عنها وأنت حكيم |
| اقوي وبعد آن ضعيف | أصحيح وفي ثوان سقيم |
| أنهوض كالليث ثم لقى | يبضع بضعا فجثة فرميم |
| صر الى الله ثمة الراحة الكبرى | وثم الخلود يا نعوم |
| تلك بعدالشقاء والدار دار | لك فيها نضارة ونعيم |
| إن أمرا دهى بموتك أحيا | عامل بين قومه لجسيم |
| كم فؤاد كسرته أيها الجابر | منذ ارتحلت فهو كليم |
| يا لقومي إنا إذا ما تواصينا بصبر | فالخطب خطب عميم |
| قد رزئنا فتى على وعلوم | أكبرت رزءه العلى والعلوم |
| شاعر ناثر يطاوعه المنثور | أعصى ما كان والمنظوم |
أرخ النوب لم يفته حديث مستفاد ولم يفته قديم | |
| كلمة في الطور آثار مجد | خرست بعد أن تولى الكليم |
| يا لقومي مات الشجاع الذي كان يفدى | حماه وهو مضيم |
| صانع الخير دافع الضير كشاف | الظلامات إن دعا المظلوم |
القرين الأبر بالأهل والخل الذي عنده الوفاء الصميم | |
| الأب الراشد الذي في بنيه | خلقه السمح والضمير القويم |
| فعزاء يا آله ما استطعتم | يهن العزم والمصاب عظيم |
| سقت الدمع الغزار ثراه | وتلقاه في رضاه الرحيم |