آلاء فاروق المفدى
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| آلاء فاروق المفدى | تركو وتأبى أن تعدا |
| هذي السفارات الجلائل | أحدثت في الشرق عهدا |
| صدقت رسائلها وكانت | لانتصار الحق وعدا |
| كثر الملوك وما ترى | في الحكم للفاروق ندا |
| يا وفد لبنان إلى | رحباته حييت وفدا |
أقبلت تحمل من وفاء القوم ميثاقا وعهدا | |
| نظم الرئيس من الصوادق | في لغات القلب ردا |
| وهو الكفي إذا دعا | داعي الحمى والخطب شدا |
| لبنان دافع الاعتداء | فما أساء ولا تعدى |
| ولشيخه فضل انبعاث | حماته شيبا ومردا |
| ما أبدع الغرس الذي | أهدى وما أحلى الفرندا |
| ألأرز يرمز أن يكون | العيش للفاروق خلدا |
| والسيف يجلو حده | ما يلزم الأعداء حدا |
| أرياض إنك ما ادخرت | لتحكم التوفيق جهدا |
| ولقد بلغت القصد بورك | في سبيل الله قصدا |
لم تبق بين أخ وبين أخ له في العرب صدا | |
فاليوم أدنى شقة الحرمين قرب كان بعدا | |
| حقا دعيت الصلح إن | الصلح المضدين أجدى |
| كنت الحصانة يوم آب | الرأي بعد الغي رشدا |
| أسليم عاركت الخطوب | فكنت مقداما وجلدا |
| وبما مزجت من الكياسة | بالسياسة ظلت فردا |
| لله درك من فتى | أرضى العلى حلا وعقدا |
| لم يعتزم أو يقتحم | إلا رمى المرمى الأسدا |
| موسى لقد كمل النظام | وأنت فيه فراع عقدا |
| جمع الكفايات التي | تغني الشعوب وقل عدا |
عقد إذا أهداه لبنان فقد أغلى وأهدى | |
| يا موفدي لبنان ما | أحلى زيارتكم وأندى |
أشهدتم آيات ما البلد الأمين لكم أعدا | |
| أشهدتم في الملتقى | بجلال ذاك الحشد حشدا |
| من ذا يجاري مصر في | مضمارها كرما ورفدا |
هي أمة بلغت رفيع مكانها جدا وجدا | |
| حيوا سعودا في أعزتها | الأولى يقفون سعدا |
| وفوا الزعيم المصطفى | في مصر عن لبنان حمدا |
| وصفوا له ما في طوايا | القوم إكبارا وودا |
| مجدت فعائله فما | يزداد بالأقوال مجدا |
| أدوا الحقوق لصحبه الأبرار | أحسن ما تؤدى |
| هم في المعالي من هم | سعيا وتضحية وكدا |
| أهلا وسهلا بالموالين | اهنأوا صدرا ووردا |
| واستقبلوا الأيام غرا | وانسوا الأيام ربدا |
| وليبشر العرب الكرام | مضى الخلاف وكان إذا |
وتوطد الميثاق والميثاق بالأرواح يفدى | |