يا مصر كم في سيرة الجيل الذي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا مصر كم في سيرة الجيل الذي | يمضي هدى للواحق الأجيال |
| سيري وبشي للخطوب فإنما | تلك الخطوب نجائب الآمال |
| ماذا أعدد من مناقب أحمد | في الخطب ما فيه من الإذهال |
| تلك المناقب دون كل حقيقة | منها إذا وصفت أعز خيال |
| لا تستطيع يراعة تفصيلها | ولعلها تغيي على الإجمال |
| وأجلها تكل المفاداة التي | هي آية الإحسان والإجمال |
| ما موت أحمد حتف أنف إنه | للقتل في عقبي أشد نزال |
| لبى نداء ضميره لما دعا | داعي الحفاظ فجال أي مجال |
| تعتاقه الحمى ولا يلوي بها | هل عاقت الضرغام دون صيال |
| يا خيرم نحامى فكان لكل من | حامى بقدوته أجل مثال |
| جزت الفدى لما نهاك الطب أو | تردى فلم تمنحه أدنى بال |
| وأجبت إني لم أضن على الحمى | بدم الشباب فما الذماء بغالي |
| لا يكرث الرئبال أن يمنى وقد | منع العرين بصرعة الرئبال |
| كلا ولا النجم الذي فيه الهدى | للناس أن يرفض بالإشعال |
| ما راع قلبك في الغرانيق العلى | إلا كرام عرضوا لنكال |
| وقفوا بمقمرة الحتوف لشبهة | والعمر رهن إجابة وسؤال |
| فعمدت تنفي باليقين من النهى | ما دس من ريب لسان القالي |
| ورأى العدول الحق أبلج ما به | فند وتمت حيرة العذال |
| ناديت يا للعدل للبلد الذي | أمسى أعز بنيه في الأغلال |
| فأجاب دعوتك القضاء منزها | في الحكم عن خطل وعن إخلال |
| لم يخش إلا به في حكمه | ونبا بقيل للوشاة وقال |
| رد الأولى سجنوا بلا ذنب إلى | من ودعوا من أسرة وعيال |
| قد نيل من أقدامهم بعقالهم | أما النفوس فلم تنل بعقال |
| بجميل ما أبليت في إنقاذهم | قرت نواظر قومهم والآل |
| أحييتهم وقضيت ذاك هو الفدى | وهو النوال وراء كل نوال |
| فضل ختمت به حياتك مثبتا | في إثرها شفقا بديع جمال |
| إن لم توف الناس شكرك فليكن | لك خيره من ربك المتعالي |