واذكر ضروب كفاحه لبلاده
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| واذكر ضروب كفاحه لبلاده | ما اسطاع في حل وفي ترحال |
| ما كاد حفل باحث في شأنها | ينأى على مقدامها الجوال |
| زا الحواضر في أربة أنسها | يسلي وذاك الصب ليس بسالي |
| لم تخل منه مقامة شرقية | في الغرب تعقدها هناك جوالي |
| وأظله بلد جديد كلما | ضن القديم عليه بالإظلال |
| تحيا الحقوق بقدر يقظة أهلها | لحفاظها وتموت بالإغفال |
| ما الحق وهو اللسن غير نواطق | ما العلم وهو الكتب في أقفال |
| لا ننس عهد جنيف والإلف الذي | عادت طوالعه بخير توالي |
| إذا أوهن الأحزاب خلف أفرزت | فيها ضغائنه سموم صلال |
| ميثاق أحمد بشر المرضى على | يأس من الإبلال بالإبلال |
| وأبان للإبدال من حال إلى حال | أصح طرائق الإبدال |
| سعي سعاه بوحي أنقى فكرة | لشفاء داء في النفوس عضال |
| فبدت بوادر نفعه لكنها | مكثت ليالي كن غير طوال |
| وأجد هذا الحول إلفا بينهم | هو عود ذاك البدء من أحوال |
| عود تخلص شعب مصر بفضله | من موقف بين الشعوب مذال |
| شرفا لأحمد في طليعة من سعى | لنجاته والخطب في استفحال |