أين المجاز فيهبط الإلهام
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أين المجاز فيهبط الإلهام | والذهن نهب والشئون ركام |
| وهل الشتيت القلب تجمع قلبه | مما يراه روعة ونظام |
| ولى الشباب وصوحت جناته | وتخالفت في طيرها الأنغام |
| وتنكرت زيناتها في خاطري | حتى لتنكر حبرها الأقلام |
| أقسى معارفنا الحقائق بعدمات | يذوي الخيال وتنضب الوهام |
| لكن دعا داعي الوفاء لمن له | في نفسي الإعزاز وافكرام |
| حمدي أيبلغ فيك حمدي بعض ما | يبغي الولاء ويوجب الإعظام |
| إن الزراعة إذ غدوت وزيرها | نشطت موفقة لما تعتام |
| وتناسقت وجهاتها وتساوقت | حركاتها وتيقظ النوام |
وغزت جحافلها مغيرا جائحا يفني النبات وتركه إجرام | |
| تلك الوزارة لا يفوتك كنهها | ولكل أمر في يديك زمام |
| ترجو البلاد على يديك رقيها | وذريعتاه عزيمة ونظام |
| يا سيف نصر الحق لست محققا | إن كان يفعل فعلك الصمصام |
| إن تدعك الجلى مضيت مضاءه | وأحب من حرب اليك سلام |
| في الناس لا يقلاك إلا من بلا | فتكات بأسك حين مصر تضام |
| عجب وأنت السيف أنك مورد | تهفو الضعاف إليه وهي حمام |
| همم كنيران القرى ومكارم | أبدا على أبوابهن زحام |
| تعطي كأنك للبرية كافل | وكأن أكثر من بها أيتام |
| لم ألف حيا والزمان مذمم | يعدوه فيه كما عداك الذام |
| أكبرت فيك خصال أروع ماجد | يستصغر الاحداث وهي جسام |
| وعلى مراودة المنافع عهده | أبدا وثيق والذمام ذمام |
تدري النقابة منذ مبدإ أمرها ما حزمه ما العزم ما الإقدام | |
| وتسير في إرشاده سير الهدى | وبرأيها يتصرف الحكام |
| إن كان هذا الملك مرفوع الذرى | فالزارعون له قوى ودعام |
| بل هم قوام علومه وفنونه | ولكل أسباب الحياة قوام |
| فإذا وكلناهم إلى أسقامهم | عرت البلاد وأهلها الاسقام |
| اكبر بما تأتي النقابة خدمة | كيف الجماعة والرئيس همام |
| إيها رئيسي قبل عتبك إنني | لك معتب والشاهدون كرام |
| منذ التقينا لم يكدر صفونا | خلف وزادت ودنا الأعوام |
| لكن عصيت اليوم أمرك مرة | من حيث حرم ان يكون كلام |
| والعذر أني لو سكت لكان لي | من مكرميك جميعهم لوام |