قف خاشعا بضريح عز الدين
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| قف خاشعا بضريح عز الدين | واقرأ سلام أخ عليه حزين |
| كنا على وعد فحال حمامه | دون اللقاء وعدت عود غبين |
| علم من العلام قوضه الردى | أنى طواه وكان جدم كين |
عهدي به إن كافحته حوادث أبلى بعزم في الكفاح متين | |
| قد أكان أحسن قدوة في قومه | للسير في منهاجه المسنون |
| رجعوا إليه فكان أصدق ناصح | واستأمنوه فكان حق أمين |
| أثرى بحكمته فعز ولم يكن | فيما تقاضاه العلى بضنين |
| أرضى الإله ونفسه ومضى إلى | غايات دنياه سليم الدين |
| سل في التجارة كيف كان نجاحه | وبلوغه ما ليس بالمظنون |
| وسل المرافق كيف كان يديرها | بنشاط مقدام وحزم رزين |
| فيبلغ العمال غاية نجحها | بالقصد والتدبير والتحسين |
| أي مصطفى ألقيت درسا عله | يبقى لدى الفتيان نصب عيون |
| مجد البلاد بجاهها وثرائها | لا بالخصاصة وهي باب الهون |
| شتان بين طليق قوم يبتني | ملكا وبين مغلل مسكين |
| يغريه أن تجرى عليه وظائف | وبحبها يرضيه عيش ضمين |
| لم يختدع عرض حجاك ولم يجر | بك عن طريق الجوهر المكنون |
| فاذهب حميدا خالد الذكرى وفز | بثواب ما أسلفت فوز قمين |
| عبد الحميد كرامة ومحبة | أفلا أجيب السؤول إذ تدعوني |
| للأكرمين بني طرابلس يد | عندي وفضل ليس بالممنون هيهات أن أنسى وإن طال المدى ذكرى حفاوات بهن لقوني |
| فلهم وداد صادق متقادم | موصولة أسبابه بوتيني |
| افإن تولى ذو مقام بينهم | يعتاقني شغل عن التابين |
| في أي نجم للهداية زاهر | فجعوا وركن للفخار ركين |
| لو أن بي إرقاء ماء شؤونهم | أرقأته وبذلت ماء شؤوني |
| يا واصف النجل النجيب المرتجى | للجاه بعد أبيه والتمكين |
| عظمت مواساة الحمى لك فليكن | فيها العزاء لقلبك المحزن |