دم سالما يا صاحب اليوبيل
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| دم سالما يا صاحب اليوبيل | معظما في الجيل بعد الجيل |
| تلقى بنيك حقبة فحقبة | في مثل هذا الملتقى الجليل |
| إليك من مصر ومن أبنائها | تهنئة تهدى مع التبجيل |
| يهدونها إلى الإمام المفتدى | العالم العلامة النبيل |
| وقد تمنوا لو دنوا فظفروا | من يده بموضع التقبيل |
| أعظم به من سيد مكمل | حسا ومعنى ألطف التكميل |
| يجله لعلمه أهل النهى | وليس ذاك الفضل بالقليل |
| في صدره بحر فنون كلها | فرائد لطالب التحصيل |
| أفصح من قس ولو قيس به | لم تستقم طرائق التمثيل |
| إذا علا المنبر في موعظة | حسبت قوله من التنزيل |
| في لفظه الجزل وفي أسلوبه | بلاغة فاقدة المثيل |
| جلية جديدة الحسن أبت | وضع صريح موضع التأويل |
| ما اعتل رأيه ولم يلجأ إلى | ما يحدث الشبهة من تعليل |
| يستقبل الأمر ولو جاء بما | لم يرضه من وجهه الجميل |
| فليصن الله لنا مهجته | في نعمة إلى مدى طويل |
| وليبقه للهائمين في دجى | هذي الحياة هادي السبيل |
| وليول في أيامه رعية | تحبه من فضله الجزيل |