أسعد بلبنان مشوقا أن يرى
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أسعد بلبنان مشوقا أن يرى | جنات مصر تزوره والنيلا |
| ويقر ناظره برؤية راية | خضراء فيأت الإخاء نزيلا |
| سترى صداقته لمصر وأهلها | فترى الكثير هنا هناك قليلا |
| ود قديم في النفوس مؤصل | متواصل في القوم جيلا جيلا |
| آنست دارا كنت توحشها ولم | تتعارفا فاليوم تدرك سولا |
| لله أنت وقد حللت فلم تكن | إلا كخير الأقربين حلولا |
| وبذلك اللطف الذي خصت به | مصر أملت أبيها فأميلا |
| أللطف للسفراء خير موسط | وبه يسهل شأنهم تسهيلا |
| وبه يروض الصعب كل أخي حجى | فكأنه أسر للعباء جميلا |
| هذا المقام ومصر نادبة له | أحرى مقام أن يكون جليلا |
| أعظم بمصر حرة قد جددت | غررا لسابق مجدها وحجولا |
| عزت بها أيامها الأخرى كما | عزت بها دول الحياة الأولى |
| عاشت وهل للشعب إلا حالة | يحيا عزيزا أو يموت ذليلا |
| فتول ميمونا ففي ذاك الحمى | تلقى من الوطن العزيز بديلا |
| مصر إلى جار كريم أرسلت | يكفيك فخرا أن تكون رسولا |