ما كان هذا الحد حد عذابه
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ما كان هذا الحد حد عذابه | تردي الأسود ضرورة الإخدار |
| صال الشقاء على فريد صولة | بين الجوانح أنذرت بدمار |
| قصرت لياليه على مجهوده | واليوم عدن عليه غير قصار |
| ما بال ذاك الوجه بعد تورد | خلع النضارة واكتسى ببهار |
| ما بال ذاك الجسم بات من الضنى | كالرسم في جرف به منهار |
| ما بال ذاك العزم بعد مضائه | عثرت به العلات كل عثار |
| ما بال ذات القلب بعد خفوقه | تنتابه هدآت الاستقرار |
| أمسى يعالج سكرة في نزعه | من لم يذق في العمر طعم عقار |
| ولو استطاع لما أضاع دقيقة | يمضي الزمان بها مضي خسار |
| وفي بما أعطاه حق بلاده | والموهبات ترد رد عواري |
| أمكانه هذا أتلك حليه | والبيت خال والمقلد عاري |
| أكذاك يختم في الشقاء حياته | من كان جم الجاه والإيسار |
| ماذا تفي من حقه بعد الذي | عاناه كل قلائد الأشعار |
| إن الذي يبلوه شاري قومه | غير الذي نتلوه في الأسطار |