جاد لبنان على أوفى فتى
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| جاد لبنان على أوفى فتى | من بنيه بوسام الذهب |
| والذي عظمه من قدره | كان تعظيما لقد الأدب |
| شيخنا أنطون أحرى من به | يرفع الهام كرام العرب |
| يا مصطفى زادك الله الكريم وما | يزيد إلا حلى تجلو الذي وهبا |
| وهذه آية منه مجددة | زانت بك النسب الموروث والحسبا |
| يا من نمته إمارة النسب | فأعزها بإمارة الحسب |
| واحتل في العلياء منزلة | أسمى من الألقاب والرتب |
| بمصاعب الأسفار في نقل | ومتاعب الأسفار والكتب |
| أدنى فعالك لا يكافئه | أسنى القريض وأفصح الخطب |
| يا قاطعا سبب الدنيا ومتصلا | بخدمة الله هل بعد التقى سبب |
| من يرقى إيمانه وهو اليقين فما | وهم الحياة وما الأخطار والرتب |
| يا سعد طائفة ساموك راعيها | في أمسك ابن لها واليوم أنت أب |
| أب ولكن بأسمى ما يراد به | ولو دعتك رسولا لم يكن عجب |
| أعليتها بمبرات خلدت قدرا | فأعلاك قدرا صيدها النخب |
| فاهنأ بخطتك المثلى وعش وأفد | بعلمك الناس ذاك الفخر والحسب |
| كذا يكون رئيس الدين بدر هدى | للعالمين وتزهو حوله الشهب |
| بنت نيقولا الأخ المفدى | زفت إلى نابه لبيب |
| وزوج بنت الحبيب ماذا | يكون غير ابننا الحبيب |
| أجمل ما كان من قران | أديبة في حمى أديب |
| كلاهما فاز وهو أهل | بما تمناه من نصيب |
| فليغنما العيش وليجوزا | مداه في نعمة وطيب |