هل لشعري وأنت منه مرادي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| هل لشعري وأنت منه مرادي | وصف حاليك من على وانفراد |
| كل مدح أراه فيك قليلا | وكثير ما يقتضيني فؤادي |
| خطة غير بالغ كل جهدي | بعض شيء من شوطها اعتمادي |
| فليكن من تمام جودك عذري | فقبول الأعذار شأن الجواد |
| أيها الحافظ الأمين بحق | للمعالي من طارق وتلاد |
| قد وفدنا حجيج أكرم بيت | واعتمرنا نؤم أشرف ناد |
| لا يقصد البناء فخما ولا | الزينة أبهى ما جودتها الأيادي |
| لا ولا المجد باقيا عن كبار | من كرام الآباء والأجداد |
| إنما شاقنا لقاء المعالي | والمروءات والندى والأيادي |
| في فتى حازم جريء همام | ثابت العهد صادق الميعاد |
| تقف لو هزه الخطب يوما | هز لدنا من القنا المياد |
| راسخ العزم في كفاح الليالي | باسم الوجه في قطوب العوادي |
| مؤمل المستجير كهف اليتامى | والأيامي منارة الرواد |
| حيثما تدعه الديار بحسنها | صوت حق منه وسيف جلاد |
| ويجبها رأي يزل عداها | رب رأي أغزى من الاجناد |
| أي كفيل أعمى إذا قيل من | في القوم يوم الذي ويوم التناد |
| بعض تلك الخلال في نفر | مهما يقلوا كفاية للبلاد |
| وبها يدرك المقام المعلى | من بك أتم عن هدى ورشاد |
| تلك حسب الفتى مقاما وبيتا | وحديثا يبقى على الاباد |
| عش طويلا في غبطة وصفاء | سالما ناعما رفيع العماد |
| وليزن صدرك الرحيب وسام | بات فيه وقدره في ازدياد |
| فاق أنداده وتاه عليهم | إذ تلقاه فاقد الأنداد |
| نعم المالكين لا فرق فيها | غير أن الفروق في الأفراد |