نظرة في العلاء يا حسن ما تكشف للعين نظرة في العلاء
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
نظرة في العلاء يا حسن ما تكشف للعين نظرة في العلاء | |
| هذه ليلة تمثل في حفل من | الزهر حلوة الجوزاء |
| فهي تسري وقد تهاوت بأكاليل | وجرت ذيلا من اللألاء |
| في محيط من السناء وحبيب | خافق الجانبين بالأسناء |
| وعباب ما ماج إلا بإبراق | أساريره من السراء |
| فلك لا يحد إلا إذا ما | كان حد قصور طرف الرائي |
| ملأته كبرى الدراري والصغرى | ازدهارا في العالم اللانهائي |
| فيك يا ليل كم ترى العين | آيات جمال مجد ورواء |
| ذاك عرس وفي الحمى اليوم عرس | يتراءى دانيها في النائي |
| توشك الزينة البديعة أن | تخلط ما بين أرضنا والسماء |
| يا عروسا تسمو إلى عرشها في | أي حسن يسبي وأي حياء |
| والوصيفات في اقتفاء خطاها | نسق من نضارة وبهاء |
| ومجالي الأفراح لو صورتها | لم تزدها قرائح الشعراء |
طالعتنا الجوزاء في وجهك الساطع نورا وشمسك الوضاء | |
فابلغي ما رجوت في العيش من نعمة بال وبهجة وصفاء | |
قسم الله أن تزفي إلى زين الشباب الأعزة الأكفاء | |